بقلم /جمعة نعمة الله
السنة هي المصدر الثاني من مصادر التشريع بعد القرآن الكريم فمهمة الرسول صلى الله عليه وسلم هي تبليغ رسالته للناس لقوله تعالي ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك) سورة المائدة وقوله تعالي (فاصدع بما تؤمر) سورة الحجر
إلي جانب هذه المهمة العظيمة تعاليم هذه الرسالة والأحكام المجاملة التي نزلت بالقرأن الكريم.
ومن الأسس الثابتة في التشريع الإسلامي ان الله أوجب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وأمرنا بذلك لقوله تعالي ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون) سورة آل عمران
كذلك الائتمار بأمره والانتهاء عما نهى كقوله تعالي (وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)
كما امر وأخبر ان طاعة الرسول من طاعة الله كقوله تعالي (من يطع الرسول فقد أطاع الله) سورة النساء
كما نفي الإيمان عن الذين لا يقبلون حكمه كقوله تعالي (فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم) سورة النساء
كما أخبرنا سبحانه وتعالى انه لا ينطق حرفا من هواه فقال تعالي (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحي)
من هنا نجد مكانة السنة كما بين النبي أتيت القرآن ومثله معه أي السنة فالصالة جاءت بصيغة المجمل أما التفصيل بعدد الفروض في اليوم والليلة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (صلوا كما رأيتم ني أصلي) فهناك تفصيل المجمل وتوضيح المبهم وتخصيص العام وتقييد المطلق وكل هذا يحتاج للدراسات وافية لنتعلم أهمية السنة من بين ايدي أنصاف المتعلمين اللهم صل وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .

More Stories
جابر بغدادي: الإساءة للنبي توقظ الأمة وتزيدها حبًا وصلاةً عليه
دولة التلاوة”.. مصر تثبّت ريادتها وتقدّم أضخم منصة لإحياء فن التلاوة وأصوات القرآن الكريم
الراجحي: تقديم تجربة حج ميسّرة وآمنة المصريين بالتنسيق التام مع لجان الوزارة والغرفة