أبريل 21, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

أحاديث نبوية رمضانية

 

منقول أحمد حامد عليوة 

عَنْ أَبَي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قال الله تعالى : إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلا يَرْفُثْ وَلا يَصْخَبْ فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ: إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ
جزء من حديث قدسي : رواه البخاري :

المعنى للحديث :
: فَلَا يرْفث : وهو الْكَلَام الْفَاحِش ويراد به ايضا الجماع ومقدماته ويراد به الفحش ويراد به خطاب الرجل والمرأة فيما يتعلق بالجماع

: وَلَا يَصْخَبْ : أَيْ لَا يرفع صَوته وَلَا يغْضب على أحد وتعني لا يصيح ولا يخاصم وفي رواية للشيخين ولا يجهل مكان قوله أي لا يفعل شيئاً من أفعال أهل الجهل كالصياح والسفه والسخرية ونحو ذلك

: فَإِن شاتمه : سابه أحد وفي رواية شاتمة أَي خاصمه احد بِاللِّسَانِ أَو الْيَد

: أو قاتله : قال عياض: قاتله أي دافعه ونازعه ويكون بمعنى شاتمة ولاعنه وقد جاء القتل بمعنى اللعن
فَلْيقل اني صَائِم أَي فليعتذر عِنْده من عدم الْمُقَابلَة بالمثل لأَن حَاله لَا يساعد الْمُقَابلَة بِمثلِهِ أَو فليذكر فِي نَفسه أَنه صَائِم ليمنعه ذَلِك عَن الْمُقَابلَة بِمثلِهِ

قال كثير من العلماء : إن المراد به في هذا الحديث الفحش وردى الكلام وقبيحه وقيل يحتمل أن يكون النهي لما هو أعم من ذلك
وهذا كله ممنوع على الإطلاق لكنه يتأكد بالصوم ولذا قال القرطبي : لا يفهم من هذا إن غير يوم الصوم يباح فيه ما ذكر وإنما المراد إن المنع من ذلك يتأكد بالصوم والمقصود ان الصائم مأمور بأن يكف نفسه عن ذلك ولا تصدر منه الأفعال التي رتب عليها الجواب خصوصاً المقاتلة فإن كان المراد بقوله قاتله لاعنه فالمراد بالحديث إنه لا يعامله بالمثل .