السطر الأول:
——————————————–
حلقات مسلسلة من الفزع والرعب والخوف مما طرأ في العالم من الشئ الذي يهدد البشرية ويزرع الشك في نفوس كل البشر ويجعلهم
يفكرون بسلبية تجاه الحياة الغير آمنة والتي قد تهلك بحياتهم.
السطر الثاني:
——————————————–
هل تساءلنا لماذا طرأ هذا الشئ وتواجد من الأصل؟
وهل إنتشر بين العالم نتيجة الإهمال أو القدر هو الذي ساقه إلينا
كل هذه التساؤلات لابد وأن تدور بداخلنا حتي نعي جيدا” الأسباب والإجابات التي تسهل وتيسر لنا محاربة هذا الشئ اللعين.
السطر الثالث:-
——————————————–
هل سينتهي هذا الكابوس ومتي
الله أعلم.. إذن نحن تحت سيطرة القدر الذي سيقول كلمته الأخيرة.
السطر الرابع:
——————————————–
وهذا السطر هو اليقظة التي لابد وأن ندركها جيدا” حتي لا نتوه
لابد أن نعود إلي الله ونتقيه في كل أمورنا حتي يخرجنا من هذا الضيق وتلك الغمة.. بل البلاء.
حين يبتلينا الله يريد أن نتذكره ونعود إليه ونراجع أنفسنا في كل أمورنا.. فحتما” أخطأنا في حقنا وفي حقوق الآخرين.
الموضوع هو أن العالم الذي نعيش فيه عالما” متفاوتا” ومهددا” وغير مستقر وليس بدائم.. فلابد أن ندرك حقيقة الأمر وندرس قضيتنا الحقيقية وهي الوحدة والتعاون والسلام.
الإتفاق بين الشعوب هو مفتاح النجاه. فلو أن كلا” منا كان ينادي بالوحدة والسلام ويناشد المجتمعات بكل ماهو مسموح او ممنوع لسهل الأمر وتفادينا كثير من الخسائر.
الأمر له وقائع ومكنونات عميقة تتوارى وراءها الحقائق.
كل ما أريد أن أقوله هو أننا عالما” واحدا” ،فلابد أن نتفق حتي نفوز .والإتفاق قد يكون بصور كثيرة .
أعلم جيدا” أن الكثيرين قد يقول وما دخل هذا الكلام بما أصاب البشرية بهذا الشئ اللعين.. الحقيقة أن قضايا الأمم تلعب دور كبير في كل ما يطرأ على العالم.
السطر الخامس:
——————————————–
دعونا نتآمر سويا” ونحارب هذا الشئ اللعين.
دعونا نعلن الحرب.. ليس على الدول ضد بعض ،ولكن مع بعض.. ضد هذا الشئ اللعين الذي يهدد الكل بنفس درجة الخطورة.
دعونا لأول مرة في التاريخ نتفق..
تتفق كل الشعوب بلا إستثناء يد واحدة بعيدا” عن أي إختلافات ماضية. ،نتكاتل من أجل البقاء ونتبادل المشورات والمقترحات والأسلحة التي تقتل هذا الشئ.
دعونا نفكر سويا” ونضع الحلول ونكتشف العلاج الذي يقضي ويمحي هذا الشئ اللعين.
فالإتحاد قوة ولابد أن يغلب وتفوز .
السطر السادس:-
——————————————–
وهو رسالة لكل شعوب العالم بأكملها تكاتلوا وإتفقوا وحاربوا سويا” يدا”
واحدة فتلك رسالة الله إليكم من أجل النجاة ومن أجل الأمان،
عودوا إلي الله تعالى تذكروه إستعينوا بكلماته في محاربة هذا الشئ اللعين.
فبإذن الله تعالى سننجى بفضل الله وعونه وبفضل من يسعون للنجاه ويناضلون ويبذلون جهودهم من أجل سلامة الإنسان ..

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي