كتبت سفيرة التحفيز مروة ماهر
لا تنس أبداً أن تشكر كل من منحك الحب يوماً ما وخاصة خلال إنشغالك بالحياة والظروف والصعوبات وأوقات الحزن والإحباط لأن والله لولا هذا الحب الموجود بداخلك والذي يمثل رصيدك الذي لن ينضب و الذي تتغذي منه خاصة وقت حاجتك إليه في الأزمات وقد يتسائل البعض كيف أن الحب رصيد لا ينضب لدينا ؟! أجيب بأن إذا كان الحب مصدراً متجدداً للطاقة الروحية الجميلة فلن ينضب وكذلك إذا كان صافياً نقياً وفي الله وليس من أجل مصلحة أو أهواء وكذلك إذا كنت تزيد هذا الرصيد كلما تأخذ منه فهنا تتحقق الموازنة وما ينتقص تقوم أن بتعويضه فبذلك لن ينضب أبداً .
ويمكن أن يتسائل البعض أيضا كيف أشكر من منحني الحب وهو في عالم آخرأو ليس موجود حالياً او لن يعرف أني أشكره علي منحي الحب ؟! أجيب بأن كل شيء تريد أرساله لشخص أياً كان وأينما كان سيصله لأن ما في القلب يصل للقلب ولا يشترط أن تسمعه الأذن لو كان كلاماً مسموعاً أو تراه العين لو كان مكتوباً ويكفي أن تستشعره أنت وتمتليء بالإمتنان لمن منحك الحب ويكفي أن يعرف سواء بطريق مباشر أو غير مباشر لو كان موجود بحياتك أو لا يعرف ولكن تصله الرسالة عن طريق الروح فتشكره علي ذلك إذا كان غير موجود بحياتك لفقد او وفاة او سفر او أي سبب من أسباب البعد .
لذلك لا أري أن هناك مشكلة أو حجة نستند إليها في عدم تقديم الإمتنان بأي شكل من الأشكال وكفاه أن يكون إستشعارك له حقيقياً ويلمس قلبك قبل أن تفكر أن تعبر عنه لغيرك ممن منحوك الحب يوما ما حتي لو كانت هناك أوقات عصيبة أو أي شيء .
كلمة شكراً لها أثر جميل لا ينسي وكذلك تعبيرك عن حبك وإمتنانك للغير يمكن أن يكون بشتي الطرق فوالله ما هناك أصعب علي الإنسان من نكران الجميل والذي يكون بعدم التعبير عن الإمتنان لمن منحك الحب ويعتمد طريقة تعبيرك عن الإمتنان تبعاً لنوع شخصيتك ولنوع شخصية كل من تريد أن تشكره لذلك فكروا جيداً وإنتقوا أروع الطرق المناسبة لإيصال كلمة شكراً .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي