ربما سخر البعض مني وقتما وضعت صورتها على يومياتي وكتبت خطيبتي وأني أتمنى لو كان حقيقياً .
للحقيقة أن هذه المرأة القوية تستحق أن تكون قدوة للنساء بل والرجال فى زماننا لأنها توكلت على الله وتحدت الفيروس وذهبت لعقر داره وقت ظهوره (فى الصين) ثم أكثر بلاد العالم تضرراً وهى إيطاليا ولم تضع كمامة على وجهها وأم تلبس قفاز فى يدها وكأنها تقول (أنا بنت مصر ضد الكسر) أتحدى الفيروس بقدرة الله لذا هي حقاً تستحق لقب المرأة الحديدية لقوة شخصيتها بل ومبدئها ولم تتراجع ولم ترد على أحد ولم تسب أحد ممن تطاولوا عليها رغم الهجوم الضاري عليها طوال فترة الأزمة فمن تكون هذة المرأة ومن أين لها هذه القوة الفولاذية أن تعمل وتعمل وتنظر طريقها إلى الإمام ولا تنظر للخلف ولا تسمع من المتكلم وتخرج علينا كل يوم فى أبهى صورة وبكل ثبات لتعلن لنا ماهو الجديد ولا تخشى أي هجوم وأظنها بهذا قد كسبت الآن شعبية كبيرة ومكان كبير وحب عظيم فى قلوب المصريين .
وربما نسمع قريباً منها أو عنها أنها بفضل الله عليها وتوفيقه لها أنها قد توصلت أو أي معاونيها أو من جيش مصر الأبيض الذى نرفع له القبعة قد توصلوا إلى المصل الذى ينتظره العالم ليقضى على الفيروس وكأنه دور برد عادي .
وأنا بدوري بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن الشعب المصري أقول لها أشكرك وأقدم لكِ التحية العسكرية على مجهوداتك وتفانيكِ وكأنكِ جندي فدائي لا يهمه الموت من أجل قضية يؤمن بها . فتحية لكْ د . هالة زايد .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي