سفيرة التحفيز مروة ماهر
نري هذه الأيام تزايد إستعمال الألفاظ والكلمات الجارحة غير اللائقة في أي حوار سواء كان حواراً شفهياً مباشراً او حواراً كتابياً في رسالة أو تعليق أو بوست مكتوب بأي موقع علي السوشيال ميديا ويعتقد البعض أنها حرية شخصية وهذه ثقافة مغلوطة لأن حريتك تقف عندما تؤذي الآخرين بسليط لسانك أو سليط قلمك وهذا للأسف شيء غاية في الإستهتار وفي عدم اللباقة والإفتقار للذوق والرقي واصول وشروط أي حوار هادف مثمر لذلك قررت أن أكتب هذا المقال ببعض الأمور الهامة التي فكرت فيها خلال هذه الفترة والتي قد تساعدنا في سهولة التواصل سواء كان تواصلاً مباشراً او غير مباشر كما أوضحت مسبقاً وهي كالآتي :-
١/ من فضلك….إستخدم المرادف الأخف تأثرا بديل عن الكلمة السيئة وفكر قليلاً ونشط ذهنك في البحث عن معني مماثل سيكون اجمل كثيراً من كلمتك اللازعة فمثلا بدلا من كلمة (غبياو أحمق ) تكتب غيرذكي أو غير واعي ) بدلاً من إطلاق كلمة تؤذي بها مشاعر الآخرين فوالله الملمة كالرصاصة إذا إنطلقت لا يمكن إرجاعها أبداً لمكانها وقد تؤذي شخصا بريئا لا ذنب له سوي أنه المشارك لك في الحوار او قاريء لكتاباتك وكلماتك تؤثر عليه سلباً
٢/ من فضلك ….قبل الرد علي تعليق أي شخص لك حتي لو كان هجومياً او فيه إساءة لك عليك التفكير جيدا ماذا كان يقصد وهل خانه التعبير فلا ترد بنفس أسلوبه بل لابد أن ترد بأسلوبك الراقي أنت حتي يتعلم هو منك كقدوة ويعرف خطأه واطلب منه بلباقة ألا يحدثك بتلك الطريقة التي ترفضها انت والإ لن يكون هناك حوار إلي أن يستشعر خطأه
٣/من فضلك …. لا تتعالي علي أحد حتي لو كان حواراً كتابياً لأن والله هناك بالفعل أشخاص تستشعر نبرة كلملتك وهي صادرة منك حتي قبل أن تكتبها ويكون تأثيرها عليه أسوء مما قد تتخيل انت ولن تعرف او يصلك بشاعة تحساسه لذلك توخي الحذر وكن متواضعاً مع الجميع وأترك الآخرين هم الذين يقررون أنك إنسان راق وذو مكانة فعلا ام لا
٤/من فصلك ….لا تتعمد إهانة شخص ولو بطريق غير مباشر من خلال كتاباتك أو حوارك حتي وإن كان الآخرين لن يعرفوا بذلك وانتهج أسلوباً يليق بشخصيتك أنت لا بشخصية الذي تحاوره او تكتب له فللأسف هذه الفترة أجد بعض الأشخاص تستخدم صفحاتها للتشهير او إهانة شخص هم يعرفون انه سيقرأ هذا وموجود علي صفحاتهم حتي لو لم يعلم باق الناس بذلك فوالله سيحاسبك الله علي نيتك ولو علم الجميع أنك تهين شخص عن عمد لن يبق منهم أحد معك .
٥/من فضلك ….حتي لو إنتهت علاقتك بأحد تذكر الآية الكريمة (ولا تنسوا الفضل بينكم ) فلعله يوما قدم لك خيراً فإتركه وشأنه وتمن له الخير وبدلأ من أن تسعي لتجريحه او محاولة رد الإساءة أو تلقينه درساً بل دع الله يعطيه ما يليق به وأشكر الله علي كل ما مررت به من اشخاص ومن احداث اضافت الكثيرلسجل خبراتك وشهدت بأنك كنت الأفضل والأرقي في التعامل لآخر وقت ومهما إستعاد الآخرون ذاكرتهم فلن يجدوا منك إلا كل حب وخير وسلام .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي