أعتزلت الحياة بقسوتها ومرارتها وقررت أعيش فيها وحدي مع نفسي وأحلامي بعد أن كانت قلوبنا وأرواحنا تحتضن بعضهما البعض، الناس تغيرت وفقدت الأب وغادر الآحباب، منذو ذلك الوقت قلبي يملؤه الحزن والآوهام قتلتني الحياة بكل تعبير يقال، الحياة كلها مزيفة ليس فيها صدق ولا اخلاص ولا وفاء والكذبة الكبيزة التي يعيشها الناس إلا من رحم ربي إلا وهي الحب بات اسخف الأشياء قررت من اليوم أن لا يكون لي مكان في هذه الحياة، قد اصبح الحلم الذي كان بخاطري كل يوم يضيق ويضيق حتي الآختناق كدت أقول لنفسي اصبر غدًا آجمل بآذن الله حتي يآتي الغد فما اشبها اليوم بالبارحة عرفت حقيقة الحياة فالأماني ليس مكانها في واقع الحياة وأنها هي أحلام في العقل الباطن والخيال
فتعلمت عندما أريد تحقيق شئ
أعيش به ومعه في خيالي وأحلامي حتي أدمنت الاحلام ونسيت الواقع فالحياة كذبة وأنا لا اتقن الأكاذيب اعتزلت الحياة بعد أن كان بيننا حب ونداء لكل شئ فيها حتي ادراكت أي عابر سبيل فيها فانزويت عنها حتي بكيت من المها وغادرها بعد هذا الحين جلست وحدي بحجرتي
أراقب من خلف الجدران نافذتي والطرقات واستنشق عبير الوحدة واتطلع إلى السماء
تارة هادئة وصافية وربيعها تكللها الأزهار.. وتارة شتاء وقيض تشتعل من شدته الأبدان قد أقبل الخريف والسحاب يحتضن السماء هبت رياح عاتية تعصف الأشجار وتحمل بين طياتها قطرات المطر وتقتلع الزهور وتسبح فيها أوراق الاشجار
والشمس قد توارت خلف فيض من دموع الأمطار وهناك شاهدت من بعيد الرعد والبرق يخطفني سارعت بهدوء اراقب نافذتي وتواريت خلف الستار نعم أنه هو وتسارعت دقات قلبي فقد عاد بعد طول انتظار ولكن ما به … لماذا لا يقبل؟؟
لماذا يخفيني هكذا تحملني أقدامي للفرار؟؟
أكان يودعني … اما كان يحذرني ما باله باتخذ وحده هذا القرار؟؟
وراح يبتعد … تتلاشى صورته من أمام عيني وقد ازداد خوفي و اصبحت صورته مجرد ضباب افتكرت أن هذا هو الموت لكن كان خيال باهت لبقايا قلب على شكل إنسان تأكدت أن اعتزالي في هذا الوقت هو أفضل قرار.
إعتزلت الحياه حينها وتأكدت أني لما ادخلها ثانية وكنت اتمني أن تأتي نهايتي وقتها لكن في نفس هذا الوقت فتحت الحياة زرعها أمامي ثانية ودخلتها رغما عني ولم أختار رايت النقائض بها ولم أحتار فتحت قلبي للحياه ولكل مسار صغير كنت وعشتها دون إحتراس كبيرا قابلت من الهم جبال إقتصدت نفسي عن مهاترات الحياة قلت الحياه تحولت لشدة وعنف وكلها مرار حياة قاتلة مميتة تحول كل شئ أمامي مرة ثالثة الأخضر إلى بور ادخل فيها بقلب طفل أجد القلوب فيها مليئة بالحقد والكره أقول أحبكم وفرشت قلبي فيها سكن وهم في الأصل ذئاب كرهين الصفاء والنقاء مزقوا قلبي. وبعد ذلك الحين الحب في القلب غاب وماتت النفس وصلوا عليها الأحباب اذا كانو أحباب وذرفت الدموع من أجل أثبت الحب في وقت كان ضاع عندما كنت في تلك الحياة كان الحبيب مستهتر ولم يصني حتي تركوني وشأني وادارت لي ظهرها ونسوا أمرى بعدها تركت لهم الدنيا وادارت ظهري لهم واعتزلت الحياة ولم يبقي لي أن أقول لولاك ربي لفرقت الحياة.

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي