قال الله تعالى فى محكم التنزيل القرآن الكريم فى سورة مريم “و هزي إليك بجذع النخلة ….” إلى آخر الآية الكريمة التى تعلمنا أن نأخذ بالأسباب إذ أن الله تعالى كان قادرا بكونه من يقول للشئ كن فيكون أن يأمر النخلة أن تسقط بلحها على مريم إبنة عمران خاصة و هى فى هذا الظرف الجلل، ولكن شاء الله أن يعلمنا درس من أعظم الدروس الذى يبقى إلى أن تقوم الساعة، ألا و هو أن نأخذ بالأسباب سواء كان ذلك بالفعل أو الحيطة بأمره لنا فى سورة البقرة بقوله تعالى “و لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة”.
إذ يشار فى هذه الآية الكريمة بتوجيه من الله أن نتوخى الحذر حتى لا نصل إلى مرحلة الهلاك … من هذه الأمثلة الواردة فى كتاب الله و كذا بإتباع المقولة الشهيرة “الوقاية خيرا من العلاج” … نعم الأهم فى هذا الوقت بالأخص أن نتمسك و نلتزم بكلام الله عز و جل و تعليمات المتخصصين لتمر الأزمة لنخرج من هذه الكارثة أن شاء الله بسلام … فإذن وجب علينا الآن أن نتبع كل إجراءات الوقاية والسلامة و أن “نعقلها و نتوكل”… أيها الناس لا للتواكل و نعم للتوكل… و هيا بنا سريعا لنأخذ بالأسباب حتى تظهر لنا شمس العافية لا ظلام المرض .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي