خلال الفترة الماضية تمر مصر بأزمات و قد تطورت فى الآونة الأخيرة إلى كوارث و أخيراً وصلنا إلى مرحلة الوباء، بداية من حكم الإخوان و مرورا بسد إثيوبيا و ظواهر طبيعية لم تعتاد عليها البلاد و نهايتا بتفشي فيروس مميت و المعروف بأسم كورونا .
و بمراجعة شريط الأحداث بتمعن نرى أن ما تمر به بلدنا المحروسة بإذن الله تعالى ، ما هو إلا إختيار يرقى إلى مسمى الإبتلاء…. السؤال الذى يجب أن يتبادر إلى أزهاننا جميعا لماذا و كيف لنا الخلاص للتعافي و الخروج بأقل الخسائر، فلنسترجع الذاكرة و نتذكر أحلك الظروف و أوقات العسر التى مررنا بها مؤخرا كيف عبرناها… بتجمعنا و وقوفنا فى وجه المخاطر ثم بتحضرنا و خوفنا على بلدنا التى نعيش على أرضها و سيعيش على أرضها أولادنا و أحفادنا بإذن الله… فهل آن الأوان أن نستعيد ذاكرتنا من القريب البعيد “فلاش باك” و بإستعادة مثل هذه الروح التى مرت بكل هذه الأحداث العضال من قبل و تصديقا لقوله تعالي “أن بعد العسر يسر” و قول رسول الله صلى الله عليه وسلم “لا غدوى و لا طيرة و يعجبنى الفأل الحسن” … و تصديقا لكل ذلك لأنه من الكتاب و السنة يجب أن نتيقن أن بعد الليل نهار … و كما قال الشاعر “ضاقت فأستحكمت حلقاتها و كنت أظن أنها لم تفرج………… إلخ”.
أذن بأختصار شديد يا مصريين ” بالإيمان و العمل ” نصل إلى بر الأمان و ترسوا سفينتنا على الشاطئ بعد أن تلاطمت بالأمواج… بأكد على كل المصريين نحن نحتاج إلى أعلى معدلات التفاؤل و الإبتعاد عن التشاؤم و طبعا ذلك بعد الأخذ بالأسباب .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي