نحن فى أيام سابقة كثيرا ما كنا ننادى بالتحلى بالروح الرياضية بين الجماهير التى هى عصب الرياضة ..
ولكن أين الروح الرياضية داخل المستطيل الأخضر وإننا نرى هذه الايام صور غير لائقة وقد تكون مهازل داخل الملاعب من المدربين والأداريين واللاعبين ويحدث هذا على مرئى ومسمع للجماهير وأيضا على شاشات التلفاز وعلى صفحات ومواقع التواصل الأجتماعى ….
كيف لا يعترض اللاعب وهو يرى المدرب يعترض على قرارات الحكام وفى نفس الوقت كيف يعلم المدرب اللاعب بالثبات الانفعالى والانضباط ..
وأيضا المدرب يزيد فى إعتراضاته حتى يصل إلى التهور على الحكم .. وهذا كله يحدث أمام عدد غفير من الجماهير الذى قد يتعدى عشرات الآلآف …
ولذلك نطالب الجهات المعنية سواء اتحاد الكرة المصرية ووزارة الرياضة بضبط الملاعب لأنه لا يحدث التغيير إلا من خلال قانون يطبق على الكبير والصغير وإن يكون الأساس هو الروح الرياضية ..
ونرى فى دول العالم المتقدمة خلال المباريات نجد جمهور الفريقين يصفق للفريقان الفائز والمهزوم سواء بسواء وهذه هى الروح الرياضية التى نطالب بها …. فلا أعتراض على كل صافرة للحكم مهما كانت صحتها أو خطأها …
ونتمنى من المدربين زرع الروح الرياضية فى اللاعبين الصغار الناشئين والأشبال لأنهم يروا بأعينهم ما يحدث من الكبار الذين يعدوا لهم القدوة ولم يأخذوا العقاب اللازم ..
فأحب أذكر مثل واضح حدث فى السابق عندما كان كابتن محمود الخطيب فى الملاعب كلعيب لم يأخذ فى حياته الكروية الا إنذار واحد فقط وفى هذه اللحظة تقدم الى الحكم وقام بتحيته واعتذر له ..
فهذه هى الأخلاق والروح الرياضية من قامة كبيرة وهو الأن رئيس لأكبر نادى فى مصر والوطن العربى وفى افريقيا بل ومن ضمن أكبر اندية العالم وهو النادى الأهلى ..
ونطالب أيضا من الجهات المختصة زرع المبادىء الرياضية فى كل ما يخص الكرة والملاعب بما فيها الأدارة واللاعبين وهذا ينعكس على الجماهير التى هى أساس لكرة القدم ولولاها ما كانت لكرة القدم وجود .

More Stories
السد العالي في زنارة.. عصام الحضري ضيف شرف الدورة الرمضانية بمركز تلا
وكيل وزارة الشباب والرياضة بالمنوفية يشهد بطولة مبادرة “بشبابها” لاكتشاف المواهب
الكوتش هشام الغرباوي رائد التحفيز ومُشكّل الأبطال