أنتِ ***
اُُكذوبة إبريل
ووهم الحب
الجميل
نثرتِ الشوق
في جوانحي
وأَثرتِ الرحيل ..
ظننتُك
ضوء صبح
بعد ليلاٍ طويل
رجُوتك
شفاء جُرح
لقلبي العليل ..
يا اُُكذوبة
إبريل الماضي
وكل إبريل ..
أما آنَ
لزهر عيونكِ
أن يذبُل قليل
حتي يهدأ
فؤادي
ومن حبك
يستقيل
فما عُدت
أتحمل
مُر هجرانك
الثقيل
وما أنا ذاك الرجل
الذي يحلُ بديل
ولا اراكِ مليكة
وُضع على
رأسها إكليل
وانتِ كان
يوم ميلادك
أول إبريل

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب