فى وتر من الليل يحتضني الهواء كالشوق
أذوق البرد والسقيع مرار
الشوق والحنين يلهب النبض نار،،أشغف هذا!؟
أم عشق بالسراء والضراء
فاقوم سوادى فانتحب الغرام بكاس الوداع
أنادى بل أصرخ بإنتحار. أستغيث.
ويفر الغوث. منى كأن لا أمل لي.
هنا. و هناك !!
لا أمل يخلد معى بذهنه.. بل أنا ساطارد
الاحلام… يا تاء قتلتى في الإحساس
ذاق الجسد منك مرا ومرار.
ما عدت للحلم برئ
ما عاد الفؤاد يحلم .. يبكى على الليالى الخوال
أيام عاشها حر طليق يرفرف بالسماء
كم ذاق للشهد حلاوه
وسكن النبض والفؤاد كيفما شاء.
تربى وترعرع بين الضلوع وبالوجدان
وبقى ما بقى زمن وأعوام
ولم يجرح الروح ولو بكلمه عتاب
ظل بالروح وبالفؤاد اسم وعنوان
مات وفارق الجسد والفؤاد
خرج ولم يرجع.. أتدرى كيف مات!!
أتدرى أن الحلم رحل وغاب.
أوتدرى أن الحب فارق الحياة
كنت أظن أنه باق. مهما طال المطاف..
سأخاطب كل العشاق
لعلى أجد عندهم جواب

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب