أبريل 21, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

حملة لدعم إدلب بسبب القصــف الروسي الأسدى

متابعة / ولـيــد صبــري

في سبيل دعم أهالي محافظة إدلب السورية، والذين نزحوا مؤخراً من عدة مناطق فيها بسبب القصــف الروسي الأسديّ الذي يطال منازلهم ومنشاتهم مرافق حياتهم، أعلنت “جمعية الإغــاثة الإنسانية” الكويتية حملة لمساعدة المحافظة المنــكوبة وأهاليها نشرت الجمعية رابطاً للتــبرع بهدف جمع مبــ.الغ مالية لإغاثة النــازحين في إدلب خلال فصل الشتاء مضيفةً بأن الحملة هي بمثابة “إغــاثة عاجلة لأهالي إدلب”.
ولاقت الحملة تفاعلاً بين أوساط الكويتيين وعلى رأسهم الداعية الكويتي المعروف الدكتور “نبيل العوضي” الذي شارك الرابط عبر حسابه في “تويتر” وقال: “‏بسم الله نبدأ، حملة عاجلة لإغــاثة إخواننا في إدلب، حيث يمرون بظروف قــاسية ونزوح جماعي؛ هــرباً من المــوت مع شتاء قــارس، ولا حول ولا قوة إلا بالله”.

وتابع في تغريدة أخرى: “أكثر من 200 ألف نسمة قد نــزحوا من إدلب إلى المجــهول، في ظل ظروف جوية ومعيشية قاســية وأغلبهم بلا مأوى”، مضيفاً: “من فرَّج عن أخيه المؤمن كربة من كرب الدنيا فرَّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، كونوا عوناً لهم”.
وفي سياق متصل، وخلال توزيعه لمساعدات إنسانية على عائلات سورية في ولاية هاتاي جنوبي تركيا، أبدى السفير الكويتي في تركيا “غسان يوسف الزواوي” منذ يومين أسفه جراء عرقلة كل من روسيا والصين لمشروع بمجلس الأمن حول إيصال المساعدات الإنسانية لسوريا..

وقال الزواوي بأن استخدام هذين البلدين لحق النقض “الفيتو” الذي يتمتعان به في المجلس للحيلولة دون صدور القرار، سيؤثر سلباً على الكثير من الناس، لافتاً إلى أن “قرار البلدين لم يلق ترحيبا من قبل العديد من الدول وعلى رأسها الكويت”، معرباً عن أسفه الكبير من ذلك.
وأكد السفير بأن بلاده تدعم جهود مجلس الأمن لتجديد الآلية المزمع انتهائها نهاية العام الحالي، مشدداً على استمرار الكويت في تقديم مختلف أنواع المساعدات الإنسانية، للعائلات السورية المحتاجة.

وكانت كل من روسيا والصين قد عرقلتا يوم الجمعة الماضي جهود مجلس الأمن لإصدار مشروع قرار ثلاثي مشترك بين الكويت وبلجيكا وألمانيا بشأن التجديد لآلية إيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا.

أنشأ مجلس الأمن هذه الآلية في قراره رقم 2165، الصادر في يوليو 2014، وبموجبها تمكنت الأمم المتحدة من تقديم المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى ملايين المدنيين، وسنوياً يجدد المجلس مهام الآلية، التي سينتهي عملها بحلول نهاية العام الحالي.

ويدعو مشروع القرار البلجيكي الألماني الكويتي المشترك إلى إعادة تفويض 3 من أصل 4 معابر حدودية تعمل حاليًا حتى 10 يناير القادم، وغلق معبر الرمثا على الحدود السورية الأردنية.