كان خطابها له مؤثر في نثره
مؤلم في سرده.
دقيق في معانيه
عميق في وصفه.
قالت له:لو تأملت حروفي لأدركت إشتياقي.
أجابها بلحن صوته:لو تعمقت في إيقاعي لسمعت حنيني.
كلاهما يلوم الاخر.
وكلاهما يعشق تفاصيل للاخر .
هو فقط ذاك الكبرياء
هو فقط ذاك العناد.
هو فقط ذاك الصمود في هيئة إنسان.
كتبت بحبر الاشتياق.
وغني بلحن الحنين.
طوفان من الحب وأتي علي الوجدان.
بركان عشق وغطي الكيان.
لا يعترفان
بكلمة لا يلفظان.
الصمت سيد الموقف.
والغربة هدت جدران الصبر.
وهدوء ساد علي برد اللقاء.
وهجرة المشاعر قررت الإبتعاد.
محت هي نقطة الإستفهام.
وسردت رقعة السماء لوعة الفراق.
ماله في جوف الضباب يسافر.
ومالها تراقب خطواته كآخر لقاء.
وجيوش الشوق شقت طريقها إلى أبعد مايسمى
بالديار الخالية..
لا حركة فيها ولا دابة.
عنيد هو
وهي عنيدة.
وسكة الوداع الأقرب إلي النهاية.
ليس علي النفس ملامة.
وليس التمرد من طبع النساء العاشقة الحنونة.
كانت تنوي الإعتذار.
وكان علي إستعداد للبقاء.
لكن في نظرها لا تنازل في المشاعر.
وفي معتقداته لا إستسلام لرجل شرقي الكنية.
ودعها بكلمة حب.
وودعته بدمعة عشق
وصورة لوعة ومرارة.
لما العناد في شيء نعت بقصة حب جميلة.

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب