وقفت ..
على سياج شرفتي
كي أنتحر ..
وارسلتُ لك رسول
إما أن تعود
أو أموت ..
سأنتظر ..
أعلم ..
ستقول مجنونة
نعم ..
مجنونة ..
وبحبك أعتصر
أنا لا أتنفس
إلا بك
وبدونك أحتضر
يااااعمري القادم
فى خريف العمر
عُد إليِ .. أختسر
فأيامي وسنيني
قبل لقاءْك
لم تكن تمْر
وأنت لست حر
مادام قلبك
أختار عشقي
فلستَ حر
إن عُدت اليِ
سأُقبل أقدامك
أمام العالم
وما الذى
فى هذا يضْر
فأنا إمرأة
أعشق رجل
قد ندُر
ألم تكن هذه كلماتك
ألم تقوليها وأكثر
ألم تتغني بصوتي
وكلماتي التي تسكر
ألم تسهري
الليل فى عيوني
وأني لكِ
الشهد والسْكر
ألم تبكي الليل والنهار
حتي لكِ أحضر ..
فما الذى الآن ..
الآن قد تغير
ما الذي جعل قلبك
من قيودي يتحرر
بعدما سلمتْ بأنكِ
ربيع الحلم الأخضر
بعدما لملمتُ قلبي
وقررتْ أن أْسامحك
وأن أغفر .. !!
بعدما صدقتُ خذاعك
وبكائكِ ونحيبكِ والعويل
الآن قررتِ الرحيل
هل شفيتِ صدرك
مما بداخله من غليل
أم أتعبكِ السير
فى طريقي الطويل
أم مللتي …
من ليليِ الثقيل
لا سيدتي
ابقي كما انتِ
مكانك ..
فأنا لستْ سجانك
وداعا يا مليكة
ليِ شأني ..
ولكِ شانك

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب