ضاحي عمار
شرم الشيخ وترقب العالم حيث يعقد بها منتدى شباب العالم، لنسختة الثالثة المصرية فقد فاق كل التصورات من إقامة واعداد
فكان اهتمام القيادة السياسيه والحكومة للمنتدى جعلهم محط أنظار العالم من حيث الشكل والمضمون
فكان الشكل والحضور أكثر من ثلاث آلاف شاب وشابة من 192 دولة، منهم وفود رسمية من 52 دولة بينهم رؤساء ووزراء..
وسفراء
وكان وعد حضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى ومشاركتة في الأنشطة المختلفة، بما في ذلك سماعة للشباب ومقترحاتهم ومشاركته لهم فى ركوب الدراجات وبعض الأنشطة الاخرى أعطى نمطا لثقة الشباب فى القيادة
أما من حيث المضمون، فقد كان للموضوعات التي أُدرجت على جدول الأعمال أهمية؛ كونها تطرح طموحات الشباب ومستقبلهم،
مثل ملف الهجرة وموضوع الخريجين وما يقابلها من إعاقات
وكذالك البطالة وما يترتب عليها من سلبيات
التركيز على التعاون والتنمية بين جميع الدول العربية والإفريقية
وكذالك الاوربية والغربية
وربط سبل التعاون بين الشرق والغرب
ان أرادة الشباب القويةوالاصرار على الابداع والالتفاف حول المصلحة العامة لنشر الوعى فى كل البلدان كان وراء نجاح المنتدى
كذالك مشاركةمنظمة الأمم المتحدة والتى شاركةفى فاعليات المنتدى بوفد كبير من مبعوث الأمم المتحدة والاكاديميين
كذالك مشاركة الوفود الرسمية في الجلسات واللقأئات والندوات داخل المنتدى أضفى جدية على المناقشات التي حصلت في الجلسات المتعددة التي توزّعت على 18 قاعة، في كلٍّ منها تمَّ معالجة موضوع مُحدد، وصولاً إلى الاتفاق على توصيات بشأن كل من هذه المواضيع.
يُبرز انعقاد المنتدى في هذا الوقت بالذات أهمية دور الشباب في قيادة حركة التأسيس للمستقبل، لا سيما في الدول الأقل نمواً، أو التي تعاني نمطية تقليدية في الأنظمة التي لا تتماشى مع تحديات العصر.
ولعلّ محور التنمية في إفريقيا؛ كان الموضوع الأبرز في المحاور ال 18 المطروحة؛ لأنه لامس ملفاً في غاية التعقيد، ويؤثر في مستقبل القارة من ناحية، كما يؤثر في مستقبل القارة الأوروبية من ناحية ثانية؛ لأن التنمية في إفريقيا هي العامل الأساسي الذي يُحد من جنوح مشكلات الهجرة غير الشرعية إلى مندرجات خطِرة، بحيث تُسبِّب مآسي إنسانية كبيرة، منها غرق المهاجرين في مياه البحار المختلفة، ومنها أيضاً بعض الاضطرابات التي تتسبب بها هذه الهجرة في البلدان المراد الهجرة اليها
كذالك استغلال هذه الهجرة من قبل منظمات إرهابية لإحداث بلبلة أمنية في أكثر من مكان.
وهنا تكمن اهمية منتدى شرم الشيخ وهي الاعتراف بأهمية دور الشباب في بناء الأوطان، وفي إرساء قواعد جديدة للتعاون بين الشعوب والدول، تتجاوز المحددات التي سادت في الحقبة الماضية.. ذلك أن تطور وسائل الاتصال، ومنها شبكات التواصل الاجتماعي؛ فرضة نفسها على العلاقات بين الشعوب، وأصبحت موئلاً مهماً للتعارف، وتبادل المعلومات
كذالك تعلّم اللغات، الأجنبية المختلفة لهادور ايجابى لا سيما اللغة الإنجليزية
، ولكن هذا يمكن أن يُهدد مستقبل العديد من اللغات الوطنية أو القومية بالانقراض، إن لم يأخذ فى الحسبان ويتم التنبا ته له
وعلينا جميعاالاعتراف بأن رؤى الشباب المشاركين في منتدى شرم الشيخ لامست تحديات متعددة، يمكن لاستمرارها أن يُشكل اضطرابات مستقبلية، أو تهديداً للأمن العالمي.
من أبرز هذه التحديات موضوع البطالة الذي يهدد الشباب، لاسيما الذين يتخرجون من الجامعات، من دون أن تتوفر لهم فرصة عمل تناسب اختصاصاتهم الجامعية.
وقد أشار العديد من المشاركين مثل الأستاذ/ مصطفى منير ممثلا عن حزب الغد إلى أن التطور الرقمي الهائل، يمكن أن يُلغي أكثر من 80 مليون فرصة عمل في قطاعات مختلفة، خلال السنوات العشر القادمة.ولابد لها من حل حتى لا تقع الفاجعة وهنا قد طرحنا روئيتنا أمام شباب العالم والمسئولين والسادة الوزراء وسفراء الدول كما نتمنا مشاركة الشباب الأيام القادمة فى شتى فروع الحياة السياسية والاقتصادية
وكنا على صعيد آخر لملف اخر وهو
ملف التسليح والحروب
فكان لقائنا بممثل حزب الاتحاد م/محسن ابو الخطيب امين الشباب بالحزب وعضو التنسيقية
قائلا ما يحدث فى العالم الان من السباق على التسلّح و الحاصل على مستوى الدول الكبرى؛ فإن هذا الملف يشكل مقتلاً للتنمية، ويُعيق التعاون البناء على المستوى الدولي،
وكذالك يضرب التنمية المستدامة في الصميم؛ لأنه يستهلك ثروات بيئية ليست ملكاً للجيل الحالي فقط، بل هي ملك للأجيال اللاحقة.
والتى ستلعن الأجيال التى سبقتها ودمرة ما صنع الله ليشاركو فى تدمير الارض
وكذالك موضوع الإرهاب وما يلعبة فى النزاعات بين الدول والتخريب والتدمير و أهمية معالجته بمقاربات ثقافية إلى جانب الضربات الأمنية..
وقد طرحنا أسباب هذا الإرهاب وهو توافر البنية التحتية للمنظمات الإجرامية للاستفادة من وسائل التواصل الحديث لتعميم أفكار هدَّامة، وتشويه صورة الأديان السماوية، بما في ذلك محاولة تشويه صورة الإسلام الحنيف، دين المحبة والتسامح والعطف والمساواة الذى يدعو لكل ما هو خير
.
وأكد المهندس /حسن ضوه
راعى شباب منيا القمح وأمين عام منيا القمح عن حزب الغد
أن الثورة الصناعية الرابعة بمكوناتها المختلفة أصبحت لها قوة التأثير في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والأمني وغيرها،
فضلا عن تأثيرها المباشر على شكل الصناعة وتطوير المهن المختلفة، حيث سترتبط زيادة الإنتاجية في المؤسسات بشكل أساسي بسرعة مواكبتها للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
وأشار أمين حزب الغد
راعى شباب منيا القمح
إلى أن انتشار مفاهيم وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة والتكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي في المؤسسات لن يخلق عجزا في الوظائف، كما هو متداول ولكنه سيخلق عجزا في المهارات، مؤكدا على أن التوسع في استخدام التكنولوجيا في المجتمعات سيؤدي إلى خفض نسبة البطالة في المهن البسيطة، وزيادة الطلب على الوظائف القائمة على التفكير والإبداع. وهذا ما سوف اقدمة للمسئولين اثناء عمل الورش أو المنتدى من يومى الرابع إلى السابع عشر
واشار حسن ضوه قائلا: طبقا لنتائج تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي فإن هناك 133 مليون فرصة عمل سوف تستحدث مقابل 75 مليون وظيفة تقليدية سوف تندثر ويفقدها سوق العمل على مستوى العالم.
وتابع، هذا التغيير سيفرض على الحكومات والمؤسسات تحديث طرق وأدوات التعليم لتواكب متطلبات السوق الجديد، ولسد الاحتياجات التي لن تتمكن التكنولوجيا من تلبيتها، وذلك من خلال إكساب الشباب للمهارات الحياتية اللازمة وتدريبهم على الإبداع والابتكار وزيادة الأعمال وأساليب اتخاذ القرار والتعامل مع المشكلات
ومن المفارقات التي تميَّز بها المنتدى، الاهتمام المصري والحكومي بكل تفاصيل أعمال المنتدى، وتوفير الظروف المناسبة لنجاحه، ذلك أن البيئة المصرية تحتاج إلى الإضاءة على الموضوعات التى سوف تطرح يوم الراربع عشر إلى السابع عشر، كما أنها بيئة مناسبة لبحث الموضوعات، التي تهم شباب العالم أجمع، كون مصر رائدة في احتضان الثقافات المتعددة، وتتمتع بغنى تاريخي وتراثي .

More Stories
مزاد دهب – النسخة الثانية: عالم من التحف والأنتيكات
انطلاق أول مزاد علني للأنتيكات في الأقاليم بقيادة براند “دهب”
رمضان بين الكلمة والوعي ليلة مميزة بنقابة أطباء المنوفية