أبريل 19, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

لعنة الله على كل ساحر

ضاحي عمار

أن موضوع السحر والشعوذة وما يصاحبها من أعمال شيطانية قد تسبب أعراض نفسية او أمراض عضوية.لشخص المستهدف أو المراد سحرة وقلب حياته أما بالجلب والمحبة كجلب الحبيب ورجوع المطلقة أو الفتنة بين اثنين أو التفريق والحقد على الجيران والاخوه أو غيرة النساء بعضها من بعض والتنكيل لهم واستخدام السحره والمشعوذين لتفريق بين الازواج بعمل مرشوش يخطى علية المطلوب .

أو بالمرض فيكون العمل ملقى بالمقابر أو فى بطون الأسماك وهذه اخطرهم
أو فلكى على عدد من النجوم وهذا أيضا من أخطر أنواع السحر ونسو إن الله تعالى يرى وهم يعلمون أن من فعل ذلك فقد أشرك بالله .

كنت فى الماضى أقول أن من يذهب لساحر والمشعوذ هو فى جهل بين ولكن الآن ونحن فى القرن الواحد والعشرين ياخذنا ويخطف اسماعنا من وقت لاخر ذاك المصطلحين السحر والشعوذة .

فهل من الممكن أن يعتقد أناس في قدرات مشعوذ على تقديم مصالح لفرد ما ، وقد تكون في بعض الأحيان مصالح مستحيلة أو معجزه
مثل أن يخبر عن مكان غائب أو مختفى أو يظهر دفين تحت الارض أو يخرج اثار وكثير من الناس من يقع فى براثن الدجالين والسحره ومنهم من يوحى إلى الناس أنه يستطيع تحويل الجنيه فئة المئتان والمائة إلى دولارات او كتحويل الريالات إلى ملايين أو تحويل قطع الحديد والنحاس إلى مصوغات ذهبية ومجوهرات نفيثة ورغم مانسمع، رغم طرائف تلك الأفكار إلا أننا نقرأ الأخبار بين حين وآخر عن وقوع أشخاص ضحايا لهؤلاء المشعوذين وقد دفعو لهم الكثير.من الأموال والحلى وقدحدث كثيرا مع جيراننا وكثير من الناس الذين يقعون فريسة .

أما السحرة فرغم أن الشرع حرم اللجوء إلى السحرة إلا أنهم يتكاثرون يوماً بعد آخر رغم ارتفاع مستوى الوعي العلمي والثقافي، ولازال هناك من يؤمن بقدراتهم حتى ولو خالفت التعاليم الدينية.

والشريعة التى نصها الله فى كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

أن الدعوة التى قدمها بعض شباب الأرياف ولاقت صدى وستجابة من الائمةوترحاب من الأهالى وهى تنظيف المقابر من أعمال السحر واصبحت دعوة الجميع فكانت المفاجئه المفجعة
اعمال كثيرة على خرق قماش وشعر وعرئس وتماثيل قماش وطين وأحجار مرسوم عليها كلمات غير مفهومه
كذالك رئوس بهائم وعظام موتى وصور لأشخاص نساء ورجال وشباب مكتوب عليها بالفرقة والمرض ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم .
حسبي الله ونعم الوكيل ماتم إخراجه من مقابر القاهره والشرقية والغربية والقليوبية وأسيوط وسوهاج والأقصر وأسوان وهذة بعض الصور أثناء تنظيف المقابر من السحر
دي أعمال معموله بخراب ووقف حال العمود الي في النصف ده بيكون رب المنزل يعني الاب وموضوع فوق رأسه صليب ليحضر جن نصراني عليه وباقي الأفرع الي خارجه من العمود بيكون الزوجه والأولاد وايضا معمول لهم بوقف الحال والخراب والمرض والبنات بالنزيف والجن العاشق واظنكم رائيتم الصورللابرياء الذين لايعلمون وصورة العمود إلى خارجة منها الافرع وانا شرحتها
وطبعا هذا العمل لا يأثر في الأشخاص إلا اذا أراد الله ذالك وليس بقوه الجن او السحر كما قال تعالي فى سورة البقرة

بعد بسم الله الرحمن الرحيم
وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (102)
وحسبي الله ونعم الوكيل
وأود أن اسئل ما هي أسباب اللجوء إلى السحرة علما أن منهم المثقفين والأكاديميين
وهل تؤمن بقدراتهم الفائقة التي يدعون بها ام أنها خرافات

وكيف يمكن القضاء على تلك الظاهرة التي انتشرت مؤخرا بشكل لافت للنظر والسمع والعين واترك الأمر لتعليقاتكم وردودكم .