القارئ الكريم : لقد فوجئت كما فوجئ جميع المصريين ، وأبناء الدول العربية بخبر تصفية أبو بكر البغدادى زعيم تنظيم داعش الإرهابية من خلال ، وسائل الإعلام الأمريكية ، والعرببة ،
والمريب فى الأمر : أن الخبر تم إذاعتة فى كل هذه القنوات كما اشرت أعلاه بلا أن يكون هناك صورة.واحدة (لجثة) أحد كلاب أهل النار لتأكيد خبر التصفية الجسدية !!؟
والسؤال الذى يطرح نفسه الأن : هل إنتهت (القضية) حتى إذا صدق الخبر ؟!!
أعتقد أن الإجابة المنطقية على هذا السؤال ستكون (لا) لم تنتهى .
والأسباب تتلخص بكل بساطه فى الأتى :
أولا : الفكر الإرهابى لدى هذا التنظيم الإرهابى أو غيره لم يموت .
وثانيا : لازالت البدائل (الأمريكية) متاحه ، ومتوفره ، وبأعداد لا يمكن حصرها .
بدليل : إعلان تنظيم داعش الإرهابى عبر شبكة التواصل الإجتماعى عن إسم قائد أخر ، وفى أقل من ساعات قليلة بعد خبر تصفية البغدادى !!؟
فهل تم تصفية البغدادى حقا بعد أن إكتفت أمريكا راعية الإرهاب فى العالم بالدور الذى قام به خلال السنوات الماضية ؟!!
ام حدثت خلافات غير معلومه حاليا أدت إلى تصفيته ؟!!
كل هذا أو غيره سوف تجيب عليه الأيام ، أو الشهور ، وربما السنوات القادمة !!؟
القارئ الكريم : ولهذا يجب أن نتفق معا أنه :
لا أمان لأمريكا ، وحلفائها حتى ، وإن كان الظاهر ورديا كما يدعون كذبا عبر وسائل إعلامهم القذره ،
والأمان الوحيد الذى أراه من وجهة نظرى المتواضعه يحمى مصر ، والعرب بشكل عام هو الفكر العقلانى ، والمتزن ، والمولود من رحم التجارب السابقة فقط !!؟
لنحمى بلادنا ، وأبنائنا من الخراب ، والدمار ، والخطط الشيطانية المستمرة التى لم ، ولن تنتهى يوما بتصفية إرهابى أو حتى مجموعة من الإرهابيين .
وبصفتى مواطن مصرى لا يهمه ، ولا يشغل تفكيره سوى كيفية القضاء على الإرهاب الذى لايرحم أرى ، وبكل صراحة ، ووضوح : ن إستمرار دعمنا ، وبكل قوة كشعب للقوات المسلحة ، والشرطة ، وكل الأجهزة المعنيه بالأمر هو الحل الأمثل ليتحقق لنا كمصريين فى النهاية النصر على كل من يفكر فى تهديد الأمن القومى المصرى .
وأرجوا أن نتذكر فى ظل الذكرى 46 على إنتصارات أكتوبر المجيدة الأسباب التى أدت لهذا الإنتصار التاريخى ،
ومنها على سبيل المثال ، وليس الحصر : روح المواطنين المصريين قبل حرب أكتوبر المجيدة
ونترك أمر التخطيط الجيد ، لقيادات القوات المسلحة البواسل ، والوطنيين .
حفظ الله مصرنا الحبيبة من كل شر ، وسوء ، وسائر بلاد المسلمين .
وتحيا مصر

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي