استكمالاً لموضوعات الطلة الإحترافية للظهور على شاشة التليفزيون هنتكلم في مقالنا النهاردة عن الألوان اللي مقبول ظهورنا بيها على الشاشة والألوان اللي لازم نتجنبها على الإطلاق .
ألوان الملابس التي نرتديها بعيداً عن الشاشة ليست بالضرورة تظهر بنا في إطلالة مبهرة أثناء ظهورنا كضيوف للبرامج الحوارية التليفزيونية ومن أهم الألوان اللي تم النصح بعدم إرتداؤها على شاشة التليفزيون هي الأبيض والأسود والأحمر ، وإن كنت أرى أنه من الجميل إرتداؤها ولكن بقواعد كما يلي : _
اللون الأبيض لون يساعد على انعكاس الضوء وبالتالي فإنه يسبب إزعاج أثناء التصوير إن لم نرتديه بمعايير محددة كأن نكسر اللون بلون آخر يتماشى مع لون البشرة وقوام من يرتديه باستايل مناسب حتى لا يتسبب بزيادة وزن الضيف أمام الكاميرا بدون داعٍ .
_اللون الأسود رغم أناقته وكلاسيكيته والتي أعشقها أنا على وجه الخصوص إلا أنه من الألوان التي يجب استخدامها بحذر على شاشة التليفزيون لأنه يمتص الضوء بقوة ورغم قدرة اللون على إظهار الجسم بشكل أكثر نحافة إلا أنه لو لم يتوازن معه استايل اللبس والمكياج المناسب قد يأتي بنتيجة عكسية تماما.
_اللون الأحمر من الألوان القوية جدا حد وصفه أنه من الألوان النارية ولأن لكل لون قوة إيجابية وقوة سلبية فإن لم نرتديه بمواصفات قياسية بكل ما تحمل الكلمة من معنى، أؤكد مواصفات قياسية ستظهر الإطلالة على الشاشة سلبية للغاية ومؤذية للمشاهد حد الابتعاد عن المشاهدة والإنصراف عن الرسالة الإعلامية .
_ اللون الأزرق بكل درجاته مناسب جدا لإطلالة ساحرة على شاشة التليفزيون شرط اعتماد درجة اللون المناسبة للون البشرة واستايل اللبس المناسب لقوام من ترتديه .
_ألوان الباستيل وهي عبارة عن اهدى درجات الألوان بتكون رائعة لأصحاب البشرة الفاتحة يعني الأفتح من الخمري أو القمحي واغمق دراجاتها مناسب لأصحاب البشرة الدافئة أي الخمري والقمحي والاغمق منهم درجة .
وبرأيي أن الله خلق لنا عددا لا حصر له من الألوان التي نستلهمها من الطبيعة الربانية ،فعلينا بذل المزيد من الجهد في اختيار ما يناسبنا بإطلالة أكثر أناقة ،وإن لم نستطع أن نحدد ما يناسبنا لابأس في اللجوء لمن يساعدنا من المختصين الداعمين لكل ما هو أنيق وعصري..
لمزيد من المعلومات عن الألوان ومكملات الملابس المناسبة .. أنتظروني في المقال القادم .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي