أبريل 21, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

الوضع السياسي لمصر في الوقت الحالي

بقلم العقيد حسين الغمري
متابعة عصام الشحات

١-مصر حاليا في حالة حرب فعليه مع الدواعش و التكفيريين الجهاديين و تنظيم القاعدة في شمال سيناء ، حرب طويلة ومريرة بسبب أنك مش بتحارب جيش نظامي أنت بتحارب أشباح في وسط الجبال بيتم تمويلهم و تدريبهم وإمدادهم بالأسلحة من أجهزة مخابراتية .

٢-مصر علي أعتاب حرب محتملة للبقاء وبسبب نقص المياة مع أثيوبيا.

اثيوبيا ركبت أسلحة دفاعية مضادة للطائرات إستوردتها من إسرائيل
وبعد ما ركبت المنظومة الدفاعية علي السد ، رجعت في كلامها كله و غيرت طريقة تفاوضها و قالت انا هملئ السد زي ما أنا عايزه.

وردا علي إثيوبيا ، الرئيس قال : لن يتم تشغيل سد النهضه بفرض الأمر الواقع، وقال أن الموضوع هو مسألة بقاء بالنسبة لمصر.

الكلام ده في منتهي الخطورة ، مصر غالبا هتدخل في حرب ضد إثيوبيا قريبا بعد إستنفاذ كل السُبل للتفاوض مع إثيوبيا.
تفتكر مين بيدعم إثيوبيا ( إسرائيل)

٣- مصر علي أعتاب حرب بحرية مع تركيا
السبب طبعا الغاز في البحر المتوسط و الإكتشافات الضخمة الأخيرة،
تركيا معترضة علي إتفاقية ترسيم الحدود بين مصر و قبرص و اليونان ..
تركيا داخلة في صدام مع (مصر و اليونان وقبرص) لأن في بينهم إتفاقية دفاع مشترك .

تركيا تأوي قيادات الإخوان و كل قنوات وإعلام الإخوان بيتم تمويله و بثه من دولة المخبول العثماني.

٤- ليبيا
في نفق مظلم و فيها إنقسامات خطيرة
أخاف أن ينتهي الأمر بتقسيم ليبيا ، مصر بتدعم الجيش الوطني الليبي ، لكن تركيا برضه بتبعت سلاح إلى ليبيا و بتدعم تنظيم داعش هناك
عندنا ١١١٥ كيلو متر وهو طول الشريط الحدودي بين مصر و ليبيا و محتاجين تأمين جيد بسبب تهريب الإرهابيين و المخدرات.
في أجهزة مخابراتية عاوزة مصر تنشغل داخليا بملف المظاهرات والإحتجاجات الوهميه اللى إحنا مشغولين بيها.
وفي المقابل يقدروا يضغطوا علي مصر في ملف نهر النيل و ملف غاز المتوسط و الدواعش في شمال سيناء وغيرهم .

إحنا بيتم إستنفاذ طاقتنا في التأمين الداخلي و الرد علي إشاعات و أكاذيب السوشيال ميديا
في حين أن المفروض ال ١٠٠ مليون يكونوا مركزين في تحدي نهر النيل مع إثيوبيا و تحدي الغاز ضد تركيا
وتحدي دعم قطر للإرهابين و إيوائهم و تمويلهم.
للأسف نجحوا في زرع بذرة خلاف سياسي.
دلوقتي ناس كتير بيتخانقوا مع بعض
بسبب تفاهات المقاول النصاب والكلام علي القصور الرئاسية
ونسيوا قضيتهم الكبيرة وهي البقاء وسط دول متدمرة
زي سوريا و ليبيا و السودان و العراق واليمن .

كل الدول دي إتدمرت ذاتيا ، أهلها دمروها بنفسهم و بأيديهم، ونفس السيناريو بيحصل كل شوية علي مصر.
مصر طول ال٨ سنين اللي فاتوا بتواجه تحديات مشابهة
بس المرة دي الموجة عالية و التمويل كبير علي السوشيال ميديا و الدعم اللوجيستي للإرهابيين كبير .
وللأسف معركتنا دلوقتي إعلام مش ميدان قتال فعلي.
ياريت نفوق ونفهم اللعبة اللي بتتلعب علينا
وبلاش إحنا نكون الدمية اللي بيلعبوا بيها أعداء الوطن .

عاااااشت مصر
وعاش جيشها العظيم
وعاش البطل قائدنا الأعلي
فخر مصر وأسد العرب.