هذي القلوب في هواك
حائرة
وتلك الطيور إلى فضائك
مهاجرة
ترنو وترسو
بشاطئيك
ترجو وصالاً
لو بنظرة عابرة
والعين شوقاً
أغرقها الدموع
رغم هجرك والفراق
بلا رجوع
أشعلتٌ ليلاً بالسهاد
على أمل
ورياح غدرك أطفأت
كل الشموع
ووجدتٌ نفسي في هواك
حائراً
وبكلِ دربٍ يبتغيك
مٌلبياً
فأرقتٌ زمناً مر من عمري
سٌدى
وصِرتٌ كالمجذوبِ فيك
هائماً
وكدتٌ أن أنسى أصول
هويتي
وفي طريقي إليك ضاعت
بهجتي
وحسبتٌ يوماً أن تكون
سعادتي
فانتهى بي الحال خليلاً
وحدتي
واليوم أشكو الله مني
وحيرتي
ورجوته أنسى هواك
وشِقوتي
ماعاد قلبي في بعادك
يحتمل
وأنهيتٌ مالم ابتديه
بقصتي

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب