كتبت/هبه محمد عبدالعليم
في خلال الاشهر المقبلة، ستنضم إسرائيل بشكل خاص إلى إتفاقية إسطنبول التي من أهدافها محاربة العنف ضد المرأة.
وأعلنت مديرة مركز راكمان البروفيسورة روث هالبرين-كداري إن وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، سلم الأسبوع الماضي، خطاباََ رسمياََ إلى مجلس المؤتمر يطلب منه الانضمام إلى اتفاقية إسطنبول، مضيفة “من أجل أن يتم قبولها، يجب على إسرائيل أولاََ إجراء تغييرات في قوانينها لكي تتماشى تماماََ مع مبادئ الاتفاقية”.
كما أضافت أنه “يتم تكليف لجنة بالتحقق من أن الدول المشاركة في الإتفاقية تفي بالتزاماتها من خلال تقارير الحكومات التي يطلب منها تحديد أفعالها في مكافحة العنف”، مؤكدة أن “الهدف ليس توزيع النقاط الجيدة أو السيئة، بل تقديم المشورة للبلدان، وأعتقد أنه من خلال الانضمام إلى هذه الاتفاقية، ستتخذ إسرائيل خطوة كبيرة إلى الأمام، على طريق القضاء على العنف المستمر في مجتمعها ضد المرأة.كما أن العنف هو أعقد مشكلة تواجهها المرأة في العالم الأبوي”.
وأكدت أنه يمكن لإسرائيل، بحكم تنوع ثقافاتها وأعراقها ودياناتها أن تشكل رصيداََ رئيسياََ لاتفاقية اسطنبول، مما يجلب لها رؤية مختلفة عن رؤية الدول الموقعة الأخرى”، مشددة على أن “خصوصية إسرائيل هي أنها دولة عالمية، وهذا هو إختلافها عن باقي الدول، كما يحتل الدين مكانة مركزية في القانون والسلطات، حيث يعتمد الزواج أو الطلاق عليه، لهذا يجب أن نتمكن من إظهار كيف ستتعامل إسرائيل مع هذه التحديات غير الموجودة في أي مكان آخر”.
ونذكر أن إتفاقية إسطنبول هي إتفاقية مناهضة للعنف ضد المرأة، وقعت من طرف 45 دولة، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، بإسطنبول، تركيا. ودخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في 1 أغسطس عام 2014.

More Stories
جابر بغدادي: الإساءة للنبي توقظ الأمة وتزيدها حبًا وصلاةً عليه
اعتماد المجلس الصحي المصري لأول مؤتمر نقابي–جامعي في طب الأسنان
تهنئة السفير محمد العرابي بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير