سامية عشماوي
كلمات كتبت حروفها بدم الشاب المصري الذي لم يتم عامه الخامس والعشرون،أحد الشباب المغترب و المكافح والكادح من أجل قطعة خبز تسد رمقه وتكفيه ذل السؤال.
أنه الشاب محمد مجدي كمال عقيلة ( 25 سنة ) مركز السنطة محافظة غربية الذي يعمل باحد مطاعم القصيم عنيزة(وردة مغموسة).
حيث قام شاب سعودي 15عام، بدهس الشاب المصري بسيارته ماركة( هاي لوكس) عندما قام بدفعه إلى محول كهرباء علي أحد الارصفة، بحي الشفا بجوار بريك تايم بعنيزة، ودعسه بوحشية حتي لفظ أنفاسه الأخيرة وسالت دماؤه.
تعود الواقعة عندقيام الشاب السعودي بسرقة سيارة والده ليلة أمس للمارسة التفحيط، بسرعة عالية،حتي كسر الرصيف ودعس الشاب المصري ليموت في الحال.
يقول زملاء الضحية ان هناك محاولات من والد القاتل والسلطات السعودية بالمنطقة للتغطية على القضية،وجعلها تبدو كحادثة عادية عرضية ،والصاق التهمة بالقتيل بانه هو المتسبب وأنه اعترض السيارة اثناء مرورها.

وتقوم السلطات باستبعاد أي مصري من المكان وسحب موبايلاتهم لمنع التصوير.
لكن تمكن احد المصريين من تصوير مكان الواقعة والجثة قبل وصول الشرطة لمكان الحادثة، وأضاف أنه تم نقل جثة الشاب إلى ثلاجة مستشفى الملك سعود بعنيزة.

وتثبت الصور المرفقة أن المحول على الرصيف وعليه دم القتيل المصري مما يثبت حق القتيل، وليس أن السائق كان يحاول تفاديه كما يحاولون أثبات تلك المزاعم للحيلولة دون سجن السائق والتهرب من الدية.
ويناشد المصريون الخارجية والهحرة والسفارة ورئيس الجمهورية بالتحقيق والقصاص ورد حقه وسرعة انهاء الاجراءات لعودة جثمانه إلى مصر .

More Stories
كريم عميرة ..وجه جديد بموهبه متميزة
أرابيست نجاح يدمج بين الهندسة والفن الراقي
وزير الشباب والرياضة ورئيس البورصة المصرية يشهدان انطلاقة جديدة لدمج الشباب في المنظومة الاقتصادية