يَا غَائِبًا وَالْفُؤَادُ مُتَيَمٌ
وَ هَوَاكَ بِخَافِقِي يَزِيد
كَيْفَ تَزِيدُنِي جَفَا
وَتُمِيتُنِي شَوْقًا إلَيْكَ
أَجِيِب؟؟
كُنْتُ الَحَبِيِبَةُ وَكُنْتَ
أَنْتَ مُقَرِبِى
فَأَيْنَ؟
الْوَصْلَ وَ اَلْوِصَالُ
أَجِيِبْ؟؟
و دَعَوْتُ رَبِى رُدَّهُ
وَ بَكَيْتُ يَا رَبَّاهُ أَجِيب
اَلرَوْحُ بِاَلرَوْحِ هَائِمَةٍ
فَهَلْ الوِصَالُ يَا
رَبَّاهُ .. قَرِيبْ

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب