أين كنت
عندما
كنت ألعق جراحي
أين كنت
عندما سالت مدامعي
وملأت أقداحي
دعني الأن وشأني
دعني أكسر اسوار الهجر
دعني أعيش بعد الليل
الفجر لن تجدي التوسلات
هل سمعت يوما
عن ألم الاهات؟
هو وخذ الابر
في قلوب
كان فيها العشق يذوب
يملأ حنايا الأضلع
واليوم …
صار سما يسري في الوريد
أنت قتلت كل حب وليد
دعني أخبرك
أنك أصبحت سرابا هباءا
أنت أشلاء
ذكريات
لا أريد أن ألملمها لماذا عدت ؟
ليس مهما أن تجاوبني
ولكن يكفي
أن اقول لك هامسا
أنا المطعون
فيا أنت
أين كنت؟

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب