اطعن كما شئت
فجسدي اعتاد الطعنات
فأصبح مخدرا
من كثرة الخيبات
دمائي تتناثر
علي الأرض
كأنها قطرات ماء
أطعني بشده
لعل إحدي الطعنات
نافذة فتنهي الألم
وأدفن في تراب
الحنين. واتحول
إلي رفات
أطعني في الشق الأيسر
حيث النبضات
حيث منبع الحب
حيث عزف أوتار
القلب. لعلك تصيب
الوتر. فتتوقف النغمات
وأضف يميني
وأمامي وخلفي
مزقني أشلاء
لعلي اتوقف
عن حبي وعن ولهي بك
لعلي أستطيع منك الإفلات
أطعني بشده
ولا تأخذك بي رحمه
ولا شفقة
لعلي أتذكر ذلك
فيكون لدي سبب
للبعد عنك.
لكراهيتك، لسحبك
من داخلي
واستئصال الداء
لن أبحث عن الدواء
اطعني بمزيد من الأسهم
لا تتركني حيا
أبكي ألما من شدة
وخزك. والأهات
لا أطلب شيئا
الإ ان تكون حكيما
وأنت تصوب الطعنات
رويدا عبد الحي

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب