ستظل حلما يراودني كلما استيقظت
ستظل طيفا يداعبني إذا غفوت
استشعر أنفاسك تطن في إذني
كلما التفت
إلى عابر سبيل مقبل علي
يأنس من ريح عاتية أقبلت عليه
لن يدري أين المستقر
على صدر حنون يتلهف عليه
أقبل مدبرا يستنشق عبير قلبي المشتاق
لفارس يقتاد الجواد
حضر زائر ،تعلقت به
مضى ليلة نظرت إلى مقلتيه وطفت داخل محرابه راجية
الخلاص
الخلاص من عمر مضى
قضيته أبحث عن فارس مغوار
لكنه رحل تاركا صهيل مهرته
يراودني كلما دنا صوتها لأذني
أبحث عنه في ثنايا الطرقات
راجية قدومه
وأهيم في عبق ليلة سمراء
قضيتها مع فارس مغوار
سيظل قدومه حلما يراودني إلى أن ألقاه.

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب