مؤخرًا ظهرت عادات لا تشبه مجتمعاتنا العربية، احتفال بعض النساء بالإنفصال بإقامة احتفالًا، وهذا التصرف يخالف العادات والتقاليد السائدة، وتقوم به فئة قليلة، واعتبره كيد نساء أكثر منه احتفال حقيقي، لأن من اساسياته التصوير، واظهاره علي صفحات التواصل الإجتماعي، ووجود تهنئات من الأصدقاء والصديقات، ليصل لمن أراد كيده، للتعبير عن سعادة كاذبة بالانفصال، ووجود تورتة تزينها كلمة الطلاق أَمْرًا ضَرُورِيًّا، يكتمل معه الاحتفال، الذي يعبر عن تدهور القيم والاخلاق، وعدم وجود ثبات إنفعالي يقيد الافكار والتصرفات التي تميل لمجتمعات لا تشبه مجتمعاتنا.
وأرى أنها تورتة حزينة، فصاحبتها تعبر عن الآمها بمشاعر معاكسة، ويترك هذا الاحتفال بعد انتهاءه مشاعر سلبية، ونفس محطمة تخفيها صاحبة الإحتفال.
والطلاق مباح إن توافرت الدواعي لذلك، وهو إستحالة الحياة الزوجية، فقد يوجد معاناة حقيقية في الإستمرار، وقد يكون الإنفصال أصلح للطرفين، وإذا تم، يوجد ضرورة لإستمرار العلاقة بين الزوجين المنفصلين من أجل مصلحة الأبناء، بشكل راقي ومحترم، وأن يرتقي الزوجين بعد إنفصالهما في المعاملة بإستمرار المعاملة في حدود لصالح نفسية الأبناء.

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل