….
بقلمي/أميره عبد الرؤوف…
و عندما ينتابنى شعور بالحنين لأيامٍ مضت من عمري ، يهفو و تحضر لى ذكريات طفولتى ، ربما لإنها أجمل ما تلون بها… عمرى ….
أتذكر تلك النافذه التى كنت أنظر منها نحو أحلامى ..
أتذكر صوت جدتى الحنون و أحاديثها عن ذكرياتها التى ترويها لنا شوقًا لماضيها …
أتذكر ذاك الصوت الذى كان يوقظنى كل صباح ، صوت أبله فضيله حين تقول حبايبى الحلوين و كأنها تنادى علينا لنلتفت و نلتف حول حواديتها الجميله..
أتذكر مَدرسَّتى و ضحكة أُستاذة سناء مُدرسة اللغه العربيه التى كانت تشيد دائماً بقرأتي للنصوص الشعريه و الأدبية..
أتذكر ضفائرى و شريطة حمراء تربطهم ، و ها هى قد ربطت معهم ذكريات كثيرة داخل قلبى، الذى مازال يتصعب على ماضى لن يعود…. و إن كان بين و قت و آخر يُعلن عن وجوده بين حطام حاضرى

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب