بقلم د.محمد الريدي
إنّ للمُعلّم دور عظيم يتضح بعِظَم المسؤوليّة التي يحملها على أكتافه، فلهُ دور في المجتمع كلّه، وذلك كان أولى النّاس بالاحترام والتّقدير، وإنّ لمُفردة المُعلّم علاقة بكلمة العلم والتي اشتقّت منه، وبهذا العلم الذي يحمله يُنير الأرض جاعلًا إيّاها خضراء بعد القحل. ولقد شهد له التّاريخ بالرّفعة، فيقول الرّسول -صلى الله عليه وسلّم- (إنَّ اللَّهَ وملائِكتَهُ وأَهلَ السَّماواتِ والأرضِ حتَّى النَّملةَ في جُحرِها وحتَّى الحوتَ ليصلُّونَ على معلِّمِ النَّاسِ الخيرَ)
فعلى كلّ إنسان أن يحترم المُعلّم، وأن يشكره على جهودة العظيمة ، فهو الذي يسقي العقول بالأفكار، ويحميها من الانجراف إلى المفاسد والمضارّات، كما يحميها من الجهل.

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل