———–
بقلم الكاتبه/ أميره عبد الرؤوف
تركت الزمام لعنان عقلي، و أحكمت السيطرة على تلك الهراءات التى كادت أن تودي بحياتى ،و أصغيت لحديث
قلبى الذى كان دائماً يحدثني عنك و يلملم دوماً ذكرياتى و يسردها لى كل دقيقه يحاصرني بحنين الرجوع إليك ، أعود أم أظل فى سرداب شوقى لك ….
و لكنى تعودت ان أسير عكس طبيعتى ، فأنا أمرأه قويه
كما يرونى البعض ، أحمل قناعات داخلى ، واثقة من ذاتى ، عفوية الروح ، أجيد السيطره على زمام ظروفى ، نعم فأنا
مَن أصنع ظروف تلائمنى و لا أترك لها المجال أن تعيق يومًا أحلامى .
فقد تركت عالم ينخر فى معتقداتى و يلوث نقاء قلبى و يذهب ببقايا صبرى، تركته كى ابدأ من جديد ، نقطه ومن
أول السطر ، و لكن كيف يمكننى أن أبدأ بكل تلك القيود
التى تحكم خطواتى ، فكان عليه أن أجد نفسي ،و ربما
تكون هى نقطة الإنطلاقه الحقيقيه . و بينما أنا فى رحلة البحث عن الذات اخيرًا وجدت ضالتى ، نعم وجدتنى ، فهناك بين حطام اليأس و جراحى التى رفضت يوماً أن
تلتئم ، ألتقيت بإمرأه من حديد ، فولاذيه ، تقبع بخلايا روحى، فهى تشبهنى كثيراً ، و لكنها الأقوى لمواجهة
صراعات نفسى ، و هاهى الآن حان وقت خروجها لحسم الخلاف بين قلبى و عقلى ، حان وقتها كى تخرج و تثبت لكل من خذلنى يوماً ، و تسبب لى فى بعضًا من الآلام إنى قادره على مواجهته ، قادره على الإنتصار ……

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب