سألت مي زيادة … عباس العقّاد في إحدى رسائلها ؛
لماذا تكتب لي (أنتي) وليس (أنتِ) بكسر التاء …؟!
فأجابها : يعـزّ عليَّ كسرك حتى في اللغة …
(أما عني)
فقد كسرني عقادي
قلبي خاطري وفؤادي
لَم يرقُ قلبهُ لحالي
تُرى لم أكُن في الهوا
مثل زيادهٌ
أم لاح بِـ النُقصانِ وِدادي
يآ زيادهٌ هنيأً لكِ بِـ العقادي
لم يقوىٰ علىٰ كسركِ حتىٰ بِـ اللُغه
أما أنا فقد كُسر فؤادي
كنتُ اتمنىٰ أن أرىٰ في العشقُ
إسمي بين ليلىٰ وعبله
ومعشوقة العقادِ
لكنهُ لم يكُن في هوايا عقادِ
أكان قلبي قليلاً عليهِ
أم كنتُ اعشقُ في الهوا سرابِ
يآ زيادهٌ سلاماٌ عليكِ
يآ اختَ ليلىٰ وعبله
وهل لي مثلكِ بـ عقادِ
يخافُ كسري ويكتب بِـ رقةٍ عني
ويُعلن أني زيادتهُ
وأنهُ في عشقي عقادِ
أكون لؤلؤتهِ
ويُنشدُ في عشقي رسائلهُ
ولا يبخلُ علىٰ قلبي بودادِ
يتغزلُ في عيناي عشقاً
وارىٰ طيفي بين حروفهِ والمعانِ
يآ زيادهٌ ماذا فعلتِ لِـ عقادكِ
حتىٰ وصفكِ بـِ (معبودتي)
جباراٌ كان وفي هواكِ
صار يخافُ بِـ اللُغه كسرُ طيفكِ
وكان في هواكِ متيماً عشقانِ
هنيأً لِـ زيادةُ بـِ عقادِها
أما نحنُ ما جنينا من الهوا
سِوا ( الخُذلانِ )

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب