على مدار ثلاثة أشهر نرصد حديث أروقة الشأن الرياضي فى كل القطاعات والأنشطة ولكن نتعجب من كم الأخبار والتصريحات والشكاوى فى محيط رياضة الكراتيه فى مصر ..
هل كيان الإتحاد المصري للكاراتيه بهذا القوة بحيث يثير كل هذه الضجة بلا مبرر فلا دخان بدون نار
ومن تتبع صفحات المتخصصين من مدربي وحكام وإدارى شأن الكاراتيه المصري ومن حديث من أفواة من صابهم الضرر ومن حروف المسؤولين الشرفاء نطلق ابواق التحذير والإنذار ونخاطب بكل وعي وأمانة صحفية
الجهات المعنية والرقابية والمحاسبية واللجنة الأولمبية المصرية ورئيسها م / هشام حطب ووزارة الشباب والرياضة وزيرها د / أشرف صبحي ومسؤولى الأداء الرياضي فى مصر ..
نبدأ بإستفسار يُثيرر تخمينات وأسئلة وإشاعات تدور فى أروقة الرياضة وشأن الكراتيه فى مصر
لماذا حتى الأن لم يتم الإنتهاء من الإعلان النهائي لعدد أصوات الجمعية العمومية للإتحاد المصري للكاراتيه ؟
لماذا يتعمد الإتحاد المصري للكاراتيه حتى هذه الأوقات عدم الإستجابة وعدم التوقيع بالإستلام ؟
لماذا يتم الفرز مرات بعد مرات وجدنا 222 صوت و تحولنا الى 47 صوت و أرقام أخرى و تباين وتفاوت .
هل هذه الأرقام نتيجة الأهواء والرأئ الشخصى أم دراسة و توجهات عُليا ودعم من جهات مجهولة مثلا ؟
الحسم فى هذا الوقت هو الإلتزام والإحترام للوائح وإجراءات القوانين المعمول بها فى ورارة الشباب والرياضة والتى تتفق مع اللجنة الأولمبية المصرية وهى التى تحدد المعايير والضوابط والمسطرة الحقيقية التى تقييم و تفصل, وبناء عليه يتم تحديد والفصل فى عدد الأصوات للهيئات التى من حقها صوت ومسؤولية الجمعية العمومية
شائعات وأخبار وتسريبات ومبالغات وحُكم من متخصصون وغيرهم من ناقلى الأخبار , كل ذلك يُزيد من الاسئلة المطروحة دون أى رد حقيقى وفصل من الجهات المسؤولة والمعنية بالأمر .
لماذا الى الأن لم يخرج أى متحدث رسمي برد وبيان واضح ليوضح ما هى الرؤية الحقيقية والعملية لكل هذا اللغط وتفاوت القرارات .
السؤال المُلح على السطح الأن , هل الإتحاد المصري للكاراتيه ورئيسة ومجلس إدارته يملك السلطة العليا ويوجه ويرسم خطط وقرارات وزارة الشباب والرياضة وكذلك اللجنة الأولمبية المصرية ؟
هل الإتحاد المصري للكاراتيه يملك الضغط على وزير الشباب والرياضة بشخصة وصفته ليُملى عليه القرارات والإجراءات ؟ أم هناك مصالح مشتركة خفية لا يعلمها الا المقربون ؟
رصدنا أقاويل وشائعات و دلائل من حوارات شخصية وأحاديث حول دعم وزراة الشباب والرياضة لرئيس الإتحاد مما يخالف القانون بشكل مباشر وغير مباشر. و أن الوزيربشخصة لا يقف على مسافة واحدة من كل الإتحادات ولا كل مُرشحي رئاسة الإتحادات الرياضية .
رصدنا مصطلح ( كشوف البركة ) مرتبات طائلة لأسماء بعينها كالمدير التنفيذى الحالى للإتحاد ومسؤول التصنيف السابق فى الوزارة والمدير الحالى للإتحاد كلهم مسؤولى سابقين على المعاش أو منتدب من الوزارة ولهم علاقاتهم واتصالاتهم .
هذا ما نستبعده كمتخصصي رصد ونقل وتحليل الأخبار . فلا يمكن لاى كيان أن يتدخل فى إختيار وتشكيل لجنة الفرز المشكلة من الوزارة , خصوصا أن بعض أفراد هذه اللجنة يمثلوا الوزارة ومنهم من هو موجه لصالح رؤية وممصلحة الإتحاد المصري للكاراتيه . حتى ولو كانت على باطل ومنافي للقوانين والإجراءات واللوائح المعمول بها . وفي رصد أخر سابق ذكرنا أن نشاط القطاع بأكملة باطل وبه عوار ونقائص فى تنفيذ الإجراءات وتحديد هيئات الجمعية العمومية من لهم حق التصويت.
من منطلق المسؤوبة ندعوا الوزارة المعينية بالتدخل الإيجابي فى كشف إيجابات واضحة و الرد عن الأسئلة و الشائعات والتسريبات المذكورة فى طرحنا هذا و الحزم والحسم فى كل قرار صالح و الضرب بيد من حديد على اى فاسد و مفسد و أن تقف على مسافة واحدة من الكل دون تجاوز ولا مصالحة لأى جهه على حساب أخرى.

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل