إن كنت تحبها و تهوى عبير رؤيتها، فلماذا ينتابك و يصيبك طيف الرق و العبودية بأنوثتها و مشاعرها، سندريلا عاشقة شتي الهمسات الشجية، فردوس النيل، شادية الهمسات العطرية، متمنية وحالمة بالسعادة و بالهناء و بالإستقرار السوي المتوازن بين ذاتها و حياتها الأسرية …
مناها التعامل بالإنسانية مع مراعاة الوجدان والروح والعقل، بالإضافة إلى الإهتمام بتوفير احتياجاتها الدنيوية من طعام و ملبس و مسكن، امرأة تتبرأ من العادات السلبية، تهوى التخلي عن الأحاسيس الروتينية الناتجة عن عادات موروثة و عدم وعي الثقافة بمحتوى و بمفاهيم العلاقات الصحيحة بين رجل وامرأة، أكثر إيضاحا بين زوج و زوجة …
فإذا فرضت قيود عشقكَ عليها ، طوقتَ حدائق النعمان بسياج الجهل و سياط العنف إلى همساتك المضمحلة، و أنت لن تعترف بالإلاه و تعاني من وباء الكبر، متحكماَ بالبدن و بسائر الجسد عندما تحملق في مقلتيها ، مطالباََ لا ( للإنجاب، للحلال، للإنفاق ) .. لا إلى كل مطلباً تهواه، و التلبية منها إلى كل أمر منكَ نحوها ..
حينئذ فماذا تفعل ؟
هل إلى الجحيم تعود و تستمر و تتعايش ؟
هل يعتبر تفكيرها خطأ عندما تتمنى و تحلم و تناجي إلى حياة بها الدفء و السكينة و التكافؤ و التفاهم ، أم ستكون مهمشة إلى أبعد مدى …
إنها من أهم المشكلات التي تعاني منها بعض النساء و للبقية حوار و معاناة تنتظر الرحمة و إنصاف مشاعر الأنثى في تلك الزمان …

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل