إلى أبنائنا وبناتنا خريجي الثانوية العامة، لن أتحدث بلغة الناصح أو بلهجة الحكيم … ولكن تعالى نرى المشهد معا من زوايا مختلفة … وتعالى كمان نتكلم مع بعض بالعامية دردشة يعنى …
انظر حولك كدا وشوف اكبر العباقرة والمشاهير في كل التخصصات وشوف دراستهم ايه ؟ مش ممكن تلاقيهم كلهم من الكلية اللى انت كنت مخطط لها ومجموعك اقل منها.
وجايز بعض المتفوقين والعباقرة دول كانوا ساعتها برضه نفسهم يدخلوا كليات أعلى من مجموعهم. لكن ايه الفرق بينهم وبين زملاءهم اللى جابوا مجاميع عاليه ودخلوا طلباتهم ومحدش سمع عنهم وجائز كمان فشلوا فيها … الفرق أن المتفوق اللى قدر يبقي حاجه م الكلية اللى دخلها نظر للموضوع بطريقة صح. عرف أنه مش معنى مجموعه في الثانوية قليل أن دا نهاية الرحلة ، لا ابدا، دا اختار المجال اللى يحب دراسته واشتغل على نفسه وأثبت تفوقه ، وكأنه بيقول لنفسه انا اقدر احقق النجاح . انا في اى مكان ممكن اكون متفوق، انا طول سنوات الدراسة الجامعية طموحي يزيد انى مش هكون خريج عادى . انا هشتغل في تطوير ذاتى ومهاراتى بحيث أن سوق العمل هو اللى يطلبني. بيقول لنفسه انا مش هشوف الدنيا من منظور ضيق. انا هحاول اكون خريج زى م الكتاب بيقول …
يا ابني ويا بنتي خلى نظرتك لنفسك بثقة ، اوعي تزعل وخليك واثق في ربنا ، واكرر لك تانى ، انت عاوز تدخل كليه بمجموع كبير وتطلع منها ولا حاجه ، والا تدخل كلية تحب مجالها وتطلع منها خريج قوى متفوق متميز ؟
يا ترى لسه بتنظر للموضوع من خرم إبرة .. والا ممكن نوسع دائرة الرؤية …
انت من تصنع قدراتك وقوتك وتميزك وتفوقك وكل دا مش مرهون بكلية معينه ولا مجال بعينه … بالتوفيق يا أبطال.

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل