ماذا ستكون المحصله إذا اجتمع كلا من عنصري أكبر قوتين علي وجه الكون الذي نعيش فيه “القوة والجمال”؟؟؟ . والإجابة نعم حصل بالفعل و تم صناعة اقوي فيلم في تاريخ السينما المصرية علي الاطلاق والذي يعد من أفضل مائة فيلم في تاريخ السينما المصرية علي يد المخرج العبقري الذي لن يتكرر ذلك العالمي يوسف شاهين عندما اخرج رائعة افلامه .فيلم “باب الحديد” في مطلع ستينيات القرن الماضي و قد كان ك..عاده هذه الفتره بالنسبة لمعظم الأفلام المعروضة كانت تمثل قضايا هامة في المجتمع و القضيه الأساسية في هذا الفيلم مناقشة أوضاع الشيالين ومحاولة إنشاء أول نقابة لهم للمطالبة بحقوقهم الضائعة “بمحطة القطار”..أو “محطة مصر” أو “باب الحديد” وقد تم إشراك ايقونات….( القوة والجمال)نجوم السينما العظام في ذلك الوقت وهم وحش الشاشة_ فريد شوقي وملكة الإغراء_ السيدة/ هند رستم وكيف لنا أن نستوعب هذا البركان الفني المتفجر في الأداء التمثيلي لقد كان فيلما مختوما بشعار الجودة والتميز وايضا فيلما هادفا معلما لأجيال عديدة من المخرجين الذين لو ساروا علي نفس الدرب،،،ستكون صناعة السينما في مصر منافسة لصناعة القطن كما صرح بذلك رائد الاقتصاد طلعت باشا حرب لذلك فلابد من إفاقةوإنعاش لصناعة السينما ليكون هناك تحدي آخر كما حصل لنا في مجالات الرياضة في الاولمبياد الأخيرة بطوكيو باليابان فنحن لا ينقصنا اي شئ في الدنيا
لنكون الأوائل علي العالم هو بس شوية إجتهاد وصبر وضمير…..
*اللهم اشدد من عزمنا وقوي همتنا وعزيمتنا علشان احنا اللي علمنا كل حوالينا في المنطقة العربية والشرق الاوسط يعني ايه سينما احنا عندنا سينما في مصر عمرها ١٠٠سنة كتير علينا ناخد الاوسكار.



More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل