لا بأس أن تخسر رهينتك باليقين الكامل لأحداهم
لا بأس أن تتغير القلوب ؛ وتجف كل آحبال الود وتقتص منك بكل العطاء الفياض الذي لم تنتظر مقابله سوى بلطف القَبول وحسن التقدير لقيمتك.
لا بأس حينما تقسو حتى علي وتينك بقرار حاسم بالبتر.
لن تضمن بقاءَك في قلوب قد كَفرت بإيمانك الحقيقي بهم للأبد .لا تهدر شعورك في السؤال؛
لماذا تغيروا وقد حفظت ميثاق العهد حتى جرفتك طبائعهم المخذيه بهذا الإنتقاص بستار الغموض حتى لا تُدرك الحقيقه.
لن تجد جواب ولن تروي ظمأن خائف يعتريه وجع الفقد.
ألق عصا ألامك ، وإن استطعت فكسرها حتماََ أصبح واجب.
لا تسمح بجُرحك بهم يضرب ظهرك، كلما اشتقت لمكانتك في قلوبهم، تذكر أن محلك عندهم فراغ وذكرى غائبة لغصة قلب بنسيان. تذكر أنك عشت الحُب في كَدر جبان لا يدرك شرف الفارس مواجهة بقلب المعركة.
لا تقف على الأطلال يا قلبي الصديق، فقد كستهم غبار النسيان وتراكم الخيبات وجفت دموع الاشتياق الكاذب، والأنين الذبول بقطفات الورد التي كانت تداعب إشراقتك معهم. لاتبتأس حينما يصفر وجهك وتتكحل المُقل بسواد الفعل وندبات صوتهم في ذكرى. جميعهم راحلون ولكنك وحدك من تسبقهم بالرحيل لخلودك الأبدي الذي يليق بك وبروحك لأنك خوضت معارك قلبك بهم بشرف إنسان وروح تفيض بسخاء الإنسانيه. فلا تبتأس لن ينقص وجودك نبض كاذب وآنانية مراوغه بفقير جبان ملؤه خذلان ضائع من وجوده الأمان فكان حقاََ لك بريد بلا عنوان،يكفي انك من دون البشر معهُ وبدونه إنسان.

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب