أبريل 27, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

زوجة أبي

أمل أمين
بإذن الله موعدنا اليوم مع قصة جديدة من حكايا شبيه الروح ، اليوم قصة «زوجة أبي» للأستاذة شيماء نصر .
قصة مُشوقة وجميلة ، تحكي عن أسرة مصرية بسيطة مكونة من أب وأم وثلاثة أولاد ، البنت الكُبري وولدين ، تحكي القصة معاناة حقيقية تعاني منها كثير من أسرنا ، طبعًا للوهلة الأولي وأنا أقرأ القصة ، وإتفاق الأولاد علي إلحاق الأذي بزوجة أبيهم تلك المرمرية المظهر ، فائقة الجمال ، التي ينتشي والدهم بجانبها طوال الوقت وينسي كل من بالبيت ، كان وصف مُبهر لأمرأة لعوب حطمت بإغراءاتها هذه الأسرة ، وقضت علي أحلام الأطفال ، ولكني اكتشفت أن هذه الزوجة هي «الجوزة» وتعاطي مخدر الحشيش في المنزل ، مما دمر رئة طفله الصغير ، بل هو نفسه «الأب» أُصِيب بسرطان الرِئة والعياذ بالله ، ربنا يعافينا جميعًا ، القصة تحكي أحد مؤامراتهم المتكررة لكسر« الجوزة » ليمنعوا والدهم من التعاطي ولو لليلة واحده وكأنهم يساعدوه هذا تفكير بسيط يناسب عقليه الأطفال المحدوده في سنهم ، ولكن في هذه المرة تدخلت الزوجة وللمرة الأولي بعنف و خيرته مابين حياتها أو تلك الشيء ، فكانت نهايه القصة وهو يأخذ أحد أجزاء مما كُسر ويهاجم زوجته ، تنطفأ القصة عند هذه اللحظة يركع الولد الأوسط ، والابن الأصغر يُغمض عينه بكفه الصغير ، والبنت الكبري تقف كالصنم مكانها دون حراك.
قصة في قمة الألم ، أعجبني التصوير الهائل فيها ، قلم محترم جدًا كبقية أقلام شبيه الروح ربنا يحفظ حضراتكم وإليكم إرتجالي علي القصة، أرجو أن ينال إعجاب الأستاذة شيماء نصر وإعجاب حضراتكم بإذن الله :-
كم مرةٍ سألتُ قلبي
ماذا جنيتُ من هواك
والبقاء؟…
لم السعادة بمُحياك
ودوامي معك
رغم العناء؟……
وما حصدتُ سوي الهوان
والدمار وكسرتي
بعد عزٍ وكبرياء……
كيف وربُك أخبريني
لِم أهيمُ بصُحبتك؟
ويكونُ معك حَرُ
اللقاء؟……
من فيض نارك
أستسيغ و أنتهل
إلي حد الإرتواء……
أنا أستضييء بحُرقتك
وأُجَنُ وأنتشي
حتي البُكاء….
يا ويلتي ……يا ويلتي
يا هوان نفسي ،
علي نفسي وأحبتي
وياللشقاء…..
أنت داءً لا دواءً
وظننتُ يومًا أنك
كل الشفاء………
اليوم أهدم ما بنيت
ماعاد أملًا بالحياة
ولا رجاء……..
ضاعت الأحلام مني
ماتت الدنيا بعيني
وكلي شقاء…….
انطفأت في عيني الشموع
وغرقتُ في بحر الدموع
وفقدتُ كل الأصدقاء….
أحرِقوا أوراق حرفي
انثروا أشلاء عُمري
حطموا ذِكري حياتي
وانسوا أيام وجودي
انتهيتُ….
وما عاد لي حق الرجوعِ
لا أستحق سوي
الفناء……..