أبريل 28, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

إنتفاضة عاشق الظلام

أمل أمين 
النهارده قصة جديدة من قصص حكايا شبيه الروح ألا وهي «إنتفاضة عاشق الظلام» بقلم الكاتب أحمد عباس، أخي الصغير ، توسمت فيه من البداية إنه باذن الله مُبدع.
قصة جميلة وكان الكاتب يتحدث وكأنه البطل الذي أغلق علي نفسه حجرته، لا يري سوي الظلام الحالك ، يعيش في وحدته ، بعد أن تغلب عليه اليأس لفترة ، وبإيمان وأمل ، وتحدٍ جلل ، لأن أصعب المعارك والصراعات ، هي صراع النفس حقًا ، فكان حديث صامت بين الكاتب ونفسه ليُفيقها من غفوتها ويأسها ودمارها ، وأخيرًا يقرر الحرية ومواجهة الناس ،والخروج للنور ، فيجد أن كل سبُل الحياه والنجاة مُتاحة وسهلة. ، فلقد اكتشف أن النوافذ مفتوحة ، وهذا مفتاح حجرته بجانبه ، بل أيضًا باب الحجرة لم يكُن موصدًا كما أقنعه يأسه ، وهلكته وحدته، وقتها تأكد أنه لن ينقذه من خوفه ويأسه ، إلا إرادته وعزيمته بعد الاستعانة بالله . وكفي
بالله وكيلًا وكفي بالله نصيرًا .
وده إرتجالي علي القصة يارب ينال إعجابه وإعجاب حضراتكم ، الارتجال ده كتبته وأنا أبكي والله لأني كنت أخاطب به نفسي وكنت محتاجة أشجعها ، القصة دي عزيزة علي نفسي لأني أغلقت علي نفسي فترة وبعدين خرجت ، لأجد العالم يختلف تمامًا عن ذي قبل ، ومن كام يوم قررت ، أعود للعزلة تاني فكان نصيبي أقرأ القصة وأخاطب نفسي زي كاتبنا
احمد عباس ما عمل بالضبط وهذا هو الارتجال :-
لن يهدم اليأس
نفسي وحياتي
لن تكسر الأحلام
آه من آهاتي
لن أغُلق الأبواب
خوفًا أو شقاق
أو أذبح الكلمات
من الأعناق
كما النياق
لن نُهدر الآمال
علي سفح النفاق
هذا أنا …إني أنا ….
شخصي أنا ……وجهي أنا.. .
فتذكروه …واحفظوه …….
يا كل الرفاق
مادام في العمر مدي
مادُمتُ أحيا للغدا
مازال لي يُسمع صدا
فأنا بعون الله
يا كل خلق الله
……باق……
إلي أن يحين
لي الأجل
ويُريد ربي
لي التلاقِ
فإني علي الأرض
أسعي بينكم
من خير ربي
لي نصيب مثلكم
حتي ولو شمس الحياة
بدربكم
بخلت علي نفسي ببعض
ضيكم
فبنور ربي
أستضيء وأبتغي
وغدًا باذن الله
شمسي قادمة
من ذات نفسي
لأجل نفسي
وأجلكم………
.