أبريل 27, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

رصاصة حياة

أمل أمين
إن شاء الله النهارده أشارك حضراتكم أحد قصص حكايا شبيه الروح« رصاصة حياة» للكاتب الأستاذ محمد نزاهة.
قصة بطلها« زائر» وصديقه «أسيم» .
تبدأ القصة بعناء ثائر ومكافحة اليأس والخواء والخوف والفضاء الشاسع من حوله بعد حرب بائسة كما يقول، ليس لها هدف ، فأرض الله واسعة تسع البشر أجمعين ، إلا أن أسيم كان مُتكبرًا ، يرفع رأسه في تحدٍ ، ولقد امتلأ قلبه ويقينه
بكلام الطامعين في خيرات الأرض وثرواتها لهم وحدهم ، ينظر باستعلاء إلي صاحبه ورفيقه ،بدلًا من أن يتنازل من عليائه وتفكيره المشوش بالسموم ، ونهّره وأفلت يده وتركه، ولكن في هذه اللحظه ينفجر اللغم ليُفجر جسده الطاهر إلي أشلاء أمام زائر الذي مازال محتفظًا برصاصه في مسدسه.
منذ بداية القصة ولا يعلم أنها رصاصة النجاة من الظلم، رصاصة الحياة، هنا بدأ يصرخ وإنهار وعاد أدراجه لُيخبر الجميع أنها حربُ ليس لها أي قيمة وعنده البدائل وكان يشعر ببعض الأمل لأنه سيوقِف هذا الدمار ، إلا أنه عندما ذهب وجد الأمر قد نفذ باطلاق النار وإستمرار الحرب ، وهنا تحرك مسدسه نحو رأسه دون تفكير ، لينال سلامه ، ويبقي دمه طاهرًا من آثامهم ودناءتهم.
قصة لها هدف و دعوة للحياة وأن نسع بعضنا البعض فكرًا وأمانًا ورحمًة وبقاء ، دعوة للسلام.
وده إرتجالي للقصة
أرجو أن ينال إعجابه وإعجاب حضراتكم:-
أما قبل…….
كنتُ أسعي في الطريق
إلي الأمام
أجاهد اليأس بإيمان و يقين
وقلب هُمام
وعِرقي وكياني ومنهج نبيّ
خير الأنام
وإليك ياصديقي
مددتُ يدي
بالحب والسلام……..
تقديرًا لقدرك
وثقتي بفطنتك
فما وددت مني حديث
وأهملتني و نهرتني
ورفضت الحوار
والكلام………
جئتك لأُرديك
عن الحروب
ومن غدرِ اللئام………..
ياصديقي
أنا اصطفيتُك دونهم
وماخذلتك
علي مدار الأيام……..
ما وودت سماعي
واكتفيت بما
قالوه من أوهام
يا أخي ما رأيت مني سوءًا
وماكنت إلا صديقًا
يؤازرك ويُكِن لك
كل الحب والاحترام………
أما بعد…..
أفلت يدي
فذُبِحت أمام عيني
وسال دمُك الطاهر
علي طاولة جحودهم
ونفاقهم ونيران
الحقد والظلام…….
صرختُ ….بكيتُ…..
استغثتٌ….حاولتٌ…..
وما إن جئت أنطق…
إلا ونار الغدرِ
نارُ الحرب ….
نار الحقد…..
شملت المكان وعمّ الغيام…
وماذا بعد أن ينتصر الباطل
علي الحق؟
أوهل سيعود السلام؟…… .
برصاصتي أستبيح دمي
الطاهر البريء
من ذنوبهم
ومن كل الآثام
.