أحياناً نتسرع في قراراتنا ونحسبها من جهة واحدة ونفكر في مصالحنا بعيدا عن الجانب الآخر ومن هنا يحدث كوارث عديدة ونتركها علي أي شخص من الذي يدفع الثمن؟ ومن المسؤول؟
وإلي متي سوف ننتهي من اللا مبالاة التي نراها؟
هناك سباق بين الطرفين والطرف الثالث يتدخل وليس له أي علاقة يتعامل من أجل مصلحته وورقة ضغط وفتنة بين الطرفين أحياناً من رغم خبرتنا وتجاربنا في العمل والحياة نتسرع ونقول حسن نية وممكن حسن النية تتقلب رزية ومصدر خراب لينا ونرجع ونقول إتسرعنا عمر ياريت ما بنت بيت أولا لازم نحدد أي قرار نتخذه من قريب وبعيد
مراحل إتخاذ القرار تحديد المشكلة، وتشخيصها: وذلك عن طريق معرفة المشكلة، وفهمها، ودراستها، حيث قد تكون مشكلة حيويّة، أو تقليديّة، أو طارئة، وممّا يجدر ذكره أنّ سوء التشخيص للمشكلة قد يؤدّي إلى حدوث الخلل في المراحل التي تليها. جمع المعلومات عن المشكلة: وذلك بتحليلها تحليلاً منهجيّاً، وإيجاد البدائل، والحلول المُتنوّعة، وذلك عن طريق الاستقصاء، ودراسة سجلّات المُنظّمة، واستخدام الأجهزة التكنولوجيّة، وما إلى ذلك. تحديد البدائل، وتقييمها: وذلك بتحديد نقاط القوّة، ونقاط الضعف لكلِّ واحدٍ منها، ثمّ ترتيبها بحسب ملاءمتها، وفعاليّتها في حلّ المشكلة. اختيار البديل، أو الحل المناسب: مع الأخذ بعين الاعتبار العوامل الاجتماعيّة، والسياسيّة، والأخلاقيّة، والتنظيميّة، والنفسيّة، ووِفقاً لعدّة معايير، من أبرزها: قابليّة تطبيقه. الأخطار المُتوقَّعة جرّاء تطبيقه. مدى تحقيقه للفوائد، والمكاسب المُتوقَّعة. الآثار الناتجة عن تنفيذه. تكاليف تنفيذه. مدى اتّفاقه مع أهداف، ومبادئ، وسياسات المُنظَّمة. تنفيذ القرار، ومتابعته؛ وذلك للتعرُّف على نقاط الضعف، أو العقبات، ومعالجتها، وذلك يساعد على فهم النتائج، ممّا قد يتطلّب تعديل القرار، أو اتّخاذ المزيد من القرارات لتنفيذه، وغيرها من الإجراءات. أنواع القرارات يتمّ تصنيف أنواع القرارات؛ تبعاً لعدّة أسُس، منها:[١] بحسب الهدف، وتُصنَّف على النحو الآتي: القرارات الفعّالة: وهي تعتمد مستوىً أعلى من الفهم الفكريّ؛ أي تهتمّ بمفاهيم استراتيجيّة شاملة، ولها تأثير فعّال. القرارات غير الفعّالة: وهي مفاهيم جزئيّة لا تُحقِّق هدفاً فعّالاً.

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل