الثانوية العامة، وكلنا نعلم ما تسببه من قديم الزمن من رعب وقلق للبيوت والعائلات المصرية، إذ يعتبرها معظم الشعب المصري نقطة تحديد المصير، وسواء اتفقنا أو
اختلفنا على ذلك، فإننا نتفق جميعا على أن تلك المرحلة كانت مختلفة بكل المقاييس، حيث بدأت ، وانتهت بأزمة الكورونا، مما جعل الاسم العام المتداول لهم، دفعات الكورونا، ولكنى ارى، أن نجعله، قاهري الكورونا، نعم فقد جندت الأمهات نفسها بكل ما لها من أسلحة لتحافظ على مجهودات السنين، وما كان لأب ان يفرح بنتيجة تعبه وشقاه لو لم تكثف النساء مجهودات الأسرة، لتحارب في اتجاهين مختلفين الأول معتاد ومعروف والاخر عدو مستجد ان اصاب أمات، يا له من رعب تحملته الكثيرات، فمسؤولية مجهود الاب والأبناء وما صرفوه من أموال وحياتهم والحفاظ عليها، كل ذلك في وقت واحد، يالها من معركة، حسمتها المرأة ،، لقد ساندت ألام المصرية وزارة التربية والتعليم ، ، حمدا لله، ما أضاع مجهود أعوام، ، رغم سيل النقد الهدام لأهمية ان يطور التعليم في أيام عصيبة، ولكن بعد تنفس الصعداء، نستطيع أن نقول مبروك لمصر ، ابناءك على قدر المسؤولية، مبروك أباء وأمهات مصر لم يضع مجهودكم هباءا مبروك لاولادنا الطلاب متحدي الكورونا، مبروك للقيادة السياسية على تطوير المسيرة التعليمية، واخيرا مبروك وشكرا نساء مصر، كالعادة لم تخذلن بلدكم أبدا، وتستمر مسيرة النهضة والبناء دون توقف.

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل