خلف قضبان حريريه ودموع جراح منسيه تقف بقلب إمرأة تبدو قويه تلوح لأيامها الماضيه في حركات نصف دائريه من زجاج غرفتها ذات القضبان الحريريه..
تمسح التراب عن نافذة شرفتها الزجاجيه علها تري شيئا كان يوما الدواء لأيامها الشقيه ..
تكتب بأحبار منسكبه من عينيها قصصا بدموع الأشتياق وطعم الوجد المالح..
ترتجف من رقرقات قلبِ كشف عن جرحٍ لأوراق الورد الحمراء في قنينتها الذهبيه..
أخذتها ذكرياتها معه إلي غرفتهم السريه إلي جداول النهر إلي أصوات ألحان أغنية فيروزيه ..
تمنحها عقود الفل المتدليه علي صدرها رائحة ناعمة شجية..
ترسم بستان من الألوان وشلال من ماء ونجوم تجوب السماء وقمر يضئ صفحات بحر ومحارة علي شاطئه تبدو قرمزيه..
تخرج من غرفة أحلامها ترتدي الواقع لتختبئ في ثياب إمرأة عادية..
هذا لأنها إمرأة عربيه..

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل