وكأنما …..
ملامح من الحزن العميق ….
تطل من خلف نافذة اليأس والأحباط ….
فلا أعين باتت تري ما بالمقّل من دمعات ترتل ترانيم الوجع ….
ولا قلوب باتت تبصر ما قد طال الروح من هشاشة ووهن ….
أصبحنا …..
كخرقة باليه …. لم تعد تصلح للأستعمال مرة أخري ….
كمن أصبح لا رأس له … ويسير يترنح بالطرقات يهذي ….
قبل سقطته الأخيرة …..
هاهنا كان يجب أن نضع حدا … لتلك المسرحية الهذليه … والتي تدعي حياة …..
فلو حاوطك العالم أجمع …..
فأنت بين طيات الوحدة …. تستلقي كعصفور تكوم بعيدا عن أغصان الشجر … بعيدا عن كل الأعشاش … وبعيدا حتي عن السماء ….
حقا تؤلمك الوحدة …. حين تستلقي بين أفكارك ….
فتريد أن تنهيها بأي شئ … ولو بأن تكتم انفاسك بيدك ….
آلام الوحدة
عمرو عاطف

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب