في الثقافات الغربية، حين تمرض المرأة تخفي خبر مرضها عن حبيبها؛ لأنها واثقة أنه إذا علم، فسوف يتزوجها فورا
؛ ليساندها و يكون بجانبها …..
فتشفق هي عليه، وتبتعد مضحية؛ كي ينساها و يرتبط بأخري…
في الثقافات العربية، تخفي المرأة خبر إصابتها بصداعٍ؛
خوفا من أن يَملَّ منها شريكها، و أهله؛ معايرين إيَّاها بأنها مريضة !
و تنهالُ نصايح أهلها عليها بألَّا تُفصِحَ عن متاعبها أمام رجلها؛ لئلا يتركها و يَملَّ منها و يعايرها!
أصبحت أي إنسانةٍ عربية تخافُ
أن تمرض!
أن تكبر!
أن تحزن!
أن تتألم!
و عوضا عن لجوءها الي الرجل؛ لتحتمي به، و تطمئن به، وتنعم بالسلام معه، أصبحت تدَّعِي كاملَ الصحةِ والسعادة؛ كي يرضي بها، ويرضى عنها، ويقبل بها شريكة متعافيةً سليمة !
ما أقسي أن تتعب المرأة أو تكبر، و تكون قسوةُ شريكها معها أقوى من سياط آلامها و أحزانها!
و تشعر أنها صارت كخيل الحكومة محكوم عليها بالفناء إن لم تكن في كامل لياقتها وصحتها و طبيعتها،
لذلك سيدتي العربية ،
حين يسألونكِ عن اختيار شريك حياتك،
فقولي: سأختار من أتعبُ و أهرمُ معه، و أطمئن بجواره علي حالي ، و أشعر بالأمان و الاحتواء الصادق،
من إذا وقعت، ُ أعلم من كل قلبي أنه أولُّ الحاضرين قلبًا وقالبًا.

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل