لازلت أجهل هل المفتاح جبان
أم القفل حارسًا مسالم؟
مالي أرى الصندوق فاضحًا
متأكل من البوحِ،
عفن التملقِ
جرذان الحي احدثت ثقوب
في الجسدِ
بان كل شي علني
منشوره على الرفوف أسراري
عيون الشامتين قراءِ
خبئتها بين طيات الكتمان
وجدتها تهلل للزمان
تخط حروف الأمان
لكل طارق ضمآنِ
أين الحل؟
رص أركانه بخشب التجربة
تزيين جبينه بمرآة؛
تعكس تجاعيد الخذلان
يتراقص السؤال ضاحكًا
أذا كان القفص خيارًا
لكان العصفور اخرسًا.

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب