جئتُكِ طائرًا لأحملُكِ معى من هذا العالم الى عالمى
فهيا ارفعى ومدى يديكِ الىّ فأنا أخافُ عليكِ من هذا المكان المورعِ
هيهات هيهات هلمى اقفزى
يامن ذقتِ العذاب بألوانه ورأيتِ قلوب البشر بلون الفحم متحجرة تارةٌ
وبلون الجمر تارة أخرى يملؤها الغليل بالنار من شدة الحقد والقهر
لولا جمال روحك وشفافها وصفاء طهرك بلون الغدير العذب ما أحببتُكِ
وما كان الشر يجرى فى عروق بشرٌ فيزدادوا حسدًا لكِ .
جئتُكِ ألملم حبك الماسى الذى ينشر عبير نوره فى كل أركان الكون ،
جِئتُكِ مشتاقًا لعينيكِ التى تحتوينى بدفٍ كحنان أمٍ تحتضن وليدها فى مهده
جِئتُكِ فارسًا أبيًا لا يرتضى سوى أن تكونى فى قصره ملكةٌ متوجةٌ على عرشهِ
هيا أسرعى
هيا اسرعى فأنتى لى فلتمتطى ظهرى وتغوصى فى أعماق قلبى وقبل أن يرتد طرفكِ نكون فى عالم الجمال يتناثر فوقنا اللؤلؤ كقطرات الندى ونستنشق عليل الهواء النقى بعيدًا عن الأوجاعِ بعيدًا عن ظلم البشر.

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب