وتود ولو تلقى يوماً أفكارك
على ظهر غيمة لا تمطر
فوق رأسك الأفكار
تأخذها بعيداً لصحراء
بأقاصى الأرض ف أمطارها
تعرف بأنها ستكون حمضية
ولو تساقطط على جنائن خضر …
لأحرقتها أجمعها
وتود ولو أستيقظت يوماً
وقد نسيت ذاكرتك بأحدى الرفوف
فوق أحدى النصوص
ووضعت نقطة هائلة الحجم
بأخر السطر
وأبتدأت ك طفل يتعلم
من جديد المسير
وتود أن تستيقظ
ولو وضعوا أحمالك بصندوق كهل
وألقوة باليم
عسي أن يغوص بعمق البحر
ولا يعلم أحد أين مستقرة
وتود لوأستقظت يوماً
على بريق فجر
وسط أى حقل
والشمس تدنو من رأسك
حد التدفئه
لا هى تحرقك ..
ولا هى بمبتعدة عنك
كل هذا الحد
وتود لو أستيقظت يوماً عارى
من كل شئ
قد مضي ثيابك الرثة بالحزن
قد أخذت من جسدك النحيل
بقايا العطر
وتود لو أستشط غضباً
وثُرت ومن بعدها هدأت
وثرثرت وصّمت وتغنيت كثيراً
وبكيت
وودت لو أستيقظت يوماً
مكوماً بحضن أمك
أو حضن أبيك
الذى فقدت
وودت أن تستيقظ يوماً
وأنت خالى من كل العبارات
تتنفس الصعداء
وكأنما يوماً
لم تركض بعد
وودت لو أستيقظت
ولكن هيهات
هيهات
أن يكون الأستيقاظ بفتح الرمش …
عمرو عاطف

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب