قالت …
فالتجلس يا فتى …
فأننى أري بأحداقك …
ما لا يراة الناظرون …
ريحاً تداعب ريحاً …
وأعاصير من ماء ونار …
ودموعاً هاميات …
ك الطود العظيم …
وبوحاً مستتراً خلف المأسي ….
وضياء مقلتين شاحبتين ….
وهمس …
يذيب الهمس ….
قالت ي ولدى ….
أن للحزن …
لأيات ….
أراها ساطعه ما بين أجفانك ….
ورماداً لا يُرى تحت أهدابك ….
وسحائب من هم وأرق تتكوم بسمائك ….
فلماذا العناد …
وأنت الذي كنت سابقاً طوع بكاءك ….
أهرمت يا ولدى قبل أوانك ؟!
وضاقت عليك الدنيا ….
ك تابوت يغلق على كل أمالك ؟!
أم أن الحياة لم تكن منصفة معك ….
وأغلقت بوجهك كل ببانك ؟!
بقلم عمرو عاطف

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب