…
…
قاعد لوحدى مش لاقى حد ألاغيه
أحكيله اللى بي وأعرف منه اللى بيه
…
اتصلت على صاحبى قلت أدردش معاه
قالى أنا مش فاضى الله فى سماه
…
فضفض براحتك أنا مش فاضى
مشغول ببابجى الساعا دى
….
فضفض وقول كلام وحواديت
واغلى براحتك زى الطاسة فيها زيت
…
ودردش مع نفسك فى المراية
واسمع كلامها وخلى ليها البداية
…
وممكن ترن على نفسك من الموبايل
تلاقى الرقم مشغول يا حلاوة الهوايل
……
وممكن تكلم فى الأوضة ظلك
مجنون لوحدك ما فيه حد يذمك
….
أو خد نفسك وروح لأقرب حلاق
شوف عنده المجلات وقلب فى الأوراق
…..
وكل ما ياجى عليك الدور قدم اللى بعدك
هو يحلف وأنت تحلف جمد يا عم قلبك
………..
تلاقى السهرة على خير بقت مقضية
مش كل ما تلاقى نفسك فاضى تعملها قضية
….
ولما تبقى عند الحلاق بقيت آخر زبون
سيبه وامشى واعمل نفسك بتتكلم فون
…..
أو روح خبط على جارتك أم تهانى
جوزها مسافر وهى من الوحدة تعانى
…..
وافتح حوارات دى راحت ودى جات
واسألها على جوزها ورجع شريط الذكريات
…..
واسألها على أخواتها والولاد والبنات
وحسسها أنك ليها أخ وسند فى المشكلات
…..
ولما تيجى ماشى اتمايع واتنحنح
واعرض عليها تبات لو الظروف تسمح
………
قلت له عيب عليك يا بتاع بابجى
الست جارتى زى بنتى أو زى أختى
……
وأنا للجيرة والعشرة أنا صاين
لا نخون ولا نعرف طريق الخاين
…..
وهى من عينتك براجل وكمان ألف راجل
ارحل عنى بأفكارك وأنا عنك راحل
…..
قالى سامحنى يا صاحبى ومش حقول كدا تانى
أنا مشغول باللعب وبابجى عن الدنيا واخدانى
….
وشكلى كدا باللعب نسيت المبادئ والأصول
اعذرنى يا صاحبى حعلنها توبة واسألى القبول

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب